الرئيس نبيه بري : لبنان إلتزم وملتزم بالقرار 1701 وبإتفاق تشرين الثاني عام 2024 .

الرئيس نبيه بري : لبنان إلتزم وملتزم بالقرار 1701 وبإتفاق تشرين الثاني عام 2024 .

استقبل دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان ممثلا الخماسية بحضور السفير الفرنسي هيرفية ماغرو ومستشاري رئيس مجلس النواب الدكتور محمود بري وعلي حمدان ، وتناول اللقاء عرض لتطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة إضافة للمؤتمر الدولي الذي سيعقد في العاصمة الفرنسية باريس في الخامس من آذار المقبل لدعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية اللبنانية.
الرئيس بري نوه بالجهود الفرنسية وبجهود كافة الدول الداعمة للبنان وجيشه الذي أنجز ما هو مطلوب منه ، مجددا التأكيد بأن لبنان إلتزم وملتزم بالقرار 1701 وبإتفاق تشرين الثاني عام 2024 ، مؤكداً أنه لا يجوز إستمرار إسرائيل بعدوانها على لبنان وخرقها اليومي للسيادة اللبنانية وبإستمرار إحتلالها لأجزاء من الأراضي اللبنانية في الجنوب .

كما استقبل الرئيس بري وزير الإتصالات شارل الحاج حيث جرى عرض لاخر المستجدات وشؤوناً متصلة بقطاع الإتصالات .

الفوعاني: الشرعية الدولية أمام اختبار حقيقي حول مصداقيتها وقدرتها على حماية لبنان وشعبه

الفوعاني: الشرعية الدولية أمام اختبار حقيقي حول مصداقيتها وقدرتها على حماية لبنان وشعبه

أكد رئيس الهيئة التنفيذية لحركة أمل مصطفى الفوعاني خلال لقاء سياسي على أن لبنان يمر اليوم في مرحلة دقيقة واستثنائية، تواجه فيها البلاد عدوانًا إسرائيليًا مستمرًا مدعومًا من القوى الكبرى، في انتهاك صارخ لكل القرارات الدولية المتعلقة بوقف إطلاق النار. وشدد على أن هذا الواقع يضع الشرعية الدولية أمام اختبار حقيقي حول مصداقيتها وقدرتها على حماية لبنان وشعبه.

ولفت الفوعاني إلى ما أكده الرئيس نبيه بري بأن “إسرائيل تهدد الجميع، وليس طرفًا واحدًا فقط”، وأن مواجهة هذا العدوان تتطلب وحدة حقيقية وجبهة وطنية موحدة. وأوضح أن المقاومة ليست مجرد خيار، بل ضرورة استراتيجية لحماية لبنان وأرضه وسيادته، وأن اللبنانيين مدعوون للالتفاف حول الدولة والجيش والعمل معاً لمواجهة كل التهديدات ومنع أي اعتداء على أراضينا ومكتسباتنا.

وأكد الفوعاني على أن الفعل الدبلوماسي اللبناني الرسمي لم يرتقِ بعد إلى مستوى التحديات، وأن هناك مساحة كبيرة لاستثمار العلاقات الدولية لتوضيح حجم العدوان وكشف ممارساته أمام العالم. وأضاف أن الآليات الدولية لم تؤدِ الدور المطلوب، والعدوان مستمر بلا رادع، مشدداً على أن التكاتف الوطني والمقاومة هما الخياران الأساس لمواجهة أي تهديد.

وأشار الفوعاني إلى أن الاستحقاق النيابي المقبل يمثل معركة وطنية حاسمة وتاريخية، وأن حركة أمل وضعت اللمسات الأخيرة على كل تحضيراتها التنظيمية واللوجستية، وهي جاهزة بكامل قدراتها لتعزيز الحضور الوطني وضمان مشاركة شعبية واسعة، مؤكداً ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها الدستوري وفق القانون النافذ، بعيداً عن أي تعديلات أو مناورات.

كما لفت إلى أن الحكومة ملزمة بتوفير متطلبات المواطنين والعمل على إعادة إعمار المناطق المتضررة.

وختم بالقول: “الوحدة الوطنية وقوتنا الداخلية هما الدرع الذي يحمي لبنان وشعبه، والمقاومة خيارنا الثابت في مواجهة العدوان والتهديدات

هاشم: كلام وزير الخارجية رجي يتجاوز حدود الوقاحة ووصل لتبرير العدوان الاسرائيلي على لبنان ويجب الا يمر مرور الكرام

هاشم: كلام وزير الخارجية رجي يتجاوز حدود الوقاحة ووصل لتبرير العدوان الاسرائيلي على لبنان ويجب الا يمر مرور الكرام

رأى عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب ​قاسم هاشم​ في بيان، أن “كلام وزير الخارجية ​يوسف رجي​ لا يثير الريبة والخشية فحسب بل يتجاوز حدود الوقاحة واكثر من ذلك، ووصل لتبرير العدوان الاسرائيلي على ​لبنان​ وهذا موقف تجاوز لحدود السلطة والسيادة وطعن للكرامة الوطنية”.

واعتبر هاشم بان “هذا الكلام المرفوض والمدان بكل المعايير الوطنية يجب الا يمر مرور الكرام في جلسة مجلس الوزراء، ولا بد من مساءلته، ولو كنا في دولة كاملة السيادة والكرامة لوجبت اقالته وعدم التوقف عند اي تداعيات، فما قيل لا يمكن وضعه تحت اي مبرر ولو كان حرية الرأي التي قفز فوقها الى خيار سياسي يخدم العدو الاسرائيلي ومصالحه، وهذا لا يحتاج الى تفسير لا من منطلق دستوري او اختلاف سياسي. الى متى ​سياسة​ دفن الرأس في الرمال؟ لقد آن اوان قول الامور كما هي، وهل سيبقى الرهان على اضعاف البلد لأخذه الى الرهانات القاتلة؟”.

الرئيس بري تابع الاوضاع والمستجدات وشؤونا تشريعية خلال استقباله النائب حسن مراد، ووزيري المال والاعلام واللواء عباس ابراهيم.

الرئيس بري تابع الاوضاع والمستجدات وشؤونا تشريعية خلال استقباله النائب حسن مراد، ووزيري المال والاعلام واللواء عباس ابراهيم.

استقبل دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة رئيس لجنة التربية النيابية النائب حسن مراد حيث جرى بحث لتطورات الاوضاع العامة والمستجدات السياسية وشؤونٍ تشريعية.

الرئيس بري بحث أيضا الاوضاع العامة ولاسيما المالية منها خلال لقائه وزير المال ياسين جابر.

كما استقبل رئيس المجلس وزير الاعلام بول مرقص حيث عرض للاوضاع العامة والمستجدات السياسية وشؤوناً تشريعية متعلقة بقانون الاعلام والمتعاقدين مع وزارة الاعلام وقانون الفجوة المالية وحقوق المودعين.

وبعد اللقاء تحدث الوزير مرقص قائلا: كالعادة هذه زيارة دورية إلى دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه برّي وبحثنا بموضوعات تتعلق بالتشريعات التي تتصل بالإعلام ولاسيما مشروع قانون الإعلام الذي أقرته لجنة الإدارة والعدل برئاسة النائب جورج عدوان والذي تمنيت على دولة الرئيس إدراجه في أول جلسة عامة للمجلس ، بسبب أن هذا المشروع قد أخذ حيزاً كبيراً من النقاش في اللجان حتى فرغت منه لجنة الإدارة والعدل بكل حذافيره وأصبح جاهزاً للإقرار إن شاء الله إضافة إلى تمني بإقرار اقتراح قانون المتعاقدين مع وزارة الإعلام وإخضاعهم لشرعة التقاعد، الذي كان محل مناقشة في الهيئة العامة لولا لم يعد هنالك نصاب في الجلسة الأخيرة ووعد دولة الرئيس خيراً بذلك.

واضاف الوزير مرقص: كما وأشار دولة الرئيس وأثار موضوع تلفزيون لبنان والجهود المثمنة التي يقوم بها
وآخرها المقابلة مع فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون التي وصفها دولة الرئيس بالجيدة جداً كما وتطرقنا أيضاً إلى موضوعات إعلامية عامة ولاسيما أيضاً التشريعات موضوع قانون الفجوة المالية وتسديد الودائع حيث استعدت أمام دولة الرئيس مجموعة الملاحظات التي كنت أبديتها في مجلس وزراء بمقتضى دراسة قانونية رفعتها إلى المجلس وأخذ المجلس بعدد من هذه الملاحظات ولم يأخذ بملاحظات أخرى ، كانت موضع تحفظاتي في محضر الجلسة، وقد شرحت لدولة الرئيس مضمون هذه الملاحظات وتمنيت أن يأخذ بها المجلس نيابي الكريم أسوة بملاحظات عديدة على مشروع القانون، فكانت ردة فعل دولة الرئيس إيجابية بهذا الخصوص مؤكداً على نقاط ثلاث أولها حماية الودائع وصونها وتكريس حقوق أصحاب الودائع فيها ، والأمر الثاني يتعلق بعدم المساس بالذهب وهنا أشرت إلى الأحكام الإضافية التي أدخلناها إلى مشروع القانون بهذه الغاية، والأمر الثالث الذي أكد عليه دولة الرئيس هو موضوع الصدقية في الوعود التي يمكن أن تعطى للمودعين بحيث أن تكون هذه الوعود مبنية على أرقام واحتسابات واضحة ليس فيها من خطأ أو من وعود قد تؤدي إلى الانتقاص من أي من هذه الحقوق.

الرئيس بري استقبل أيضا المدير العام السابق للأمن اللواء عباس ابراهيم.

الرئيس بري: “كلّنا مستهدفون” من إسرائيل و”الميكانيزم” لم تؤدِّ المطلوب

الرئيس بري: “كلّنا مستهدفون” من إسرائيل و”الميكانيزم” لم تؤدِّ المطلوب

رضوان عقيل- “النهار”

في توقيت أكثر من خطير ووسط طريق معبدة بالألغام الأمنية والسياسية، لم يبقَ أمام الرئيس نبيه بري إلا دعوته كل الأفرقاء إلى ” تناول دواء الوحدة الوطنية” والتوصل إلى إرادة موحدة في جبه الأخطار ال إسرائيلية مع تكراره إجراء الانتخابات النيابية في موعدها.في دقيقة واحدة يتنقل بري في حديثه من تدمير إسرائيل مبنى في كفرحتى إلى ما يخطط له الرئيس دونالد ترامب والتظاهرات في المدن الإيرانية ومعاينة مستقبل فنزويلا. جملة من الأسئلة الصعبة تشغل الرجل في توقيت لا يصب في مصلحة البلد ولا المنطقة مع تبيان أرجحية للميزان الإسرائيلي في الاقليم ، إلا أن هذا الأمر يدعوه إلى الطلب من كل الأفرقاء ولو على شكل توجيه رسالة مفادها: صحيح أن إسرائيل تستهدف الشيعة لكنها تهدد كل اللبنانيين في الوقت نفسه، و”جميعنا مستهدفون”.

وردا على سؤال لـ”النهار” هل تعيش حالة من القلق؟

لا ينفي بري هذا الواقع ولا يمكنه التغطية عليه. ويقول إن سلاح الوحدة الوطنية “يبقى الأمضى ولنلجأ كلنا إلى ممارسته”. ويخاطب كل اللبنانيين باتباع هذا النهج مع معرفته المسبقة بحجم الخلافات الموجودة بين الأفرقاء، لكنه يشدد على “الدعوة إلى منع استمرار إسرائيل من استباحة البلد وعلى الجميع أن يدرك أن إسرائيل تهدد الجميع وإذا كنا على كلمة واحدة يمكننا جبه كل هذه التهديدات والاعتداءات المفتوحة “. ولا يعارض بري دور لجنة “الميكانيزم” ومهماتها ، لكنه يوجه إليها جملة من الملاحظات من نوع التفرج على خروقات إسرائيل وعدم التزامها اتفاق وقف إطلاق النار. ولم يخرق “حزب الله” الاتفاق ولو بفاصلة، لكن الميكانيزم لم تبد الفاعلية المطلوبة ونلاحظ كيف يتم إبعاد الفرنسيين من دورهم فيها. صحيح أننا لن نتخلى عنها لكنها في المقابل لم تؤدِّ الدور المطلوب والمناط بها منذ تشكيلها إلى اليوم زائد أن إسرائيل لا تكترث لها”.ويرد هنا على الذين ينتقدون “المقاومة” بقوله لهم “إنها نشأت بفعل الاحتلال وعدم تمكن الدولة من حماية الجنوبيين. ومن الظلم التنكر لما قدمته والتضحيات التي بذلناها لتحرير الجنوب ومن أجل كل لبنان”. ويقول”نحن (الشيعة) لسنا هواة للحرب هم مثل كل اللبنانيين ويحبون الحياة يريدون ظروفاً مستقرة، لكن إسرائيل دفعتهم إلى هذه المواجهة وأن التصدي لها لم يكن إلا بدافع وطني وليس بأمر عمليات خارجية. ولن نقبل باحتلال أرضنا”. ورغم كل المناخات غير المطمئنة يلتقي والرئيس جوزف عون بعدم توجه إسرائيل إلى حرب كبرى ومن دون الركون بالطبع إلى مخططات بنيامين نتنياهو.لا يريد بري هنا تصويب سهامه على الحكومة ورئيسها نواف سلام لكن يفهم ذلك في طيات كلامه وأجوبته السريعة ويطلب منها أن تقوم بدور أكبر في توفير مستلزمات المواطنين ومطالبهم والعمل على إنقاذهم وترجمته ما أوردته في بيانها الوزاري مع تشديده على إعمار الجنوب والمناطق التي تضررت.من جهة أخري يتابع بري مناقشات لجنة المال والموازنة العامة على أن يتم الانتهاء منها وإقرارها قبل نهاية الشهر الجاري.ولا يفوته هنا التأكيد على إجراء الانتخابات النيابية في موعدها. وإن وزارة الداخلية تقوم بالاستعدادات المطلوبة. ولا يريد التعليق على الكلام الذي يطلق حيال الاستحقاق “من هنا وهناك”. ويتناول مشروع تعديل قانون الانتخاب الذي تلقاه البرلمان من الحكومة بتكراره عدم تقبله له مع تذكيره لها بما أوردته في بيانها الوزاري وبكلام صريح بعدم تدخلها في الاستحقاق وهو يطالبها بتطبيق القانون الحالي من دون تعديل ورفضه مشروعها.. عراقجي “طمأن” برييتابع بري حركة الشارع الإيراني من ضفتيه الموالية والمعارضة. واستمع بإسهاب إلى الشرح الذي سمعه من وزير الخارجية عباس عراقجي و”طمأنني”. ولم يقلل بري من حجم “الإرباكات الاقتصادية” التي تعانيها إيران جراء الحصار المفروض عليها منذ 45 سنة “من حبة الزيتون إلى قطع غيار الطائرات”. ورداً على سؤال عن مستقبل النظام؟ يجيب: “لم تقصر في دعمنا. وستبقى شيعية وعقيدتنا واحدة”.

بيضون من تبنين: الإنتخابات النيابية المقبلة محطة مفصلية مصيرية ترسم معالم المرحلة المقبلة ما يستوجب الاستعداد لخوضها والمشاركة فيها بكثافة وفعالية

بيضون من تبنين: الإنتخابات النيابية المقبلة محطة مفصلية مصيرية ترسم معالم المرحلة المقبلة ما يستوجب الاستعداد لخوضها والمشاركة فيها بكثافة وفعالية

أكد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب د. أشرف بيضون على أن الإستحقاق الإنتخابي المقبل يرسم معالم المرحلة المقبلة سياسيًا وتحدد أحجام الأحزاب والقوى السياسية ما ينعكس على القرار السياسي في المرحلة اللاحقة التي تختلف يكل أدواتها عن السابق، ويشكّل الاستحقاق المقبل محطة هامة في ظل ما نعيشه اليوم ما يستوجب الإستعداد لخوض هذا الإستحقاق والمشاركة فيه بكثافة وفعالية والإعداد له بشكل جيد دون أي تهاون للتأكيد على رسالة الجنوبيين وإرادتهم.

كلام بيضون جاء خلال لقاء سياسي نظّمته حركة أمل- شعبة تبنين بحضور حشد من الكوادر الحركيين من شعبة البلدة والمنطقة، حيث أكد بيضون على أن الدور المحوري الذي يقوم به الرئيس نبيه بري ومواقفه الوطنية في المرحلة الراهنة يشكلان همزة الوصل بين اللبنانيين رغم كل ما يتعرض له من حملات تشويه.

وأكد بيضون على أن أهالي الجنوب ورغم كل ما يعيشوه من اعتداءات وتضحيات يؤمدون حقهم في العودة إلى قراهم وإعمار منازلهم التي دمرها العدو، مشيرًا الى موقف الرئيس نبيه بري الثابت بالمطالبة بالإسراع بملف إعادة الإعمار وعودة الأهالي إلى قراهم.

واستغرب بيضون الأصوات الداخلية التي تتحدث بلسان التفرقة وبلغة الغالب والمغلوب في ظل ما نعيشه من عدوانية إسرائيلية يومية، داعيًا اللبنانيّين إلى خطاب جامع يقرّب المسافات في هذه المرحلة الصعبة، ويزيد الموقف اللبناني قوة وصلابة بوجه الأطماع الإسرائيلية.

خريس من برج رحال: الرئيس بري أخرج لبنان من محنته ولا زال البعض ينتقده ويطالبه بالمزيد.

خريس من برج رحال: الرئيس بري أخرج لبنان من محنته ولا زال البعض ينتقده ويطالبه بالمزيد.

عبّر النائب علي خريس عن التأييد الكامل لبيان الجيش اللبناني الذي يقوم بواجبه على أكمل وجه، حيث حدّد الخلل في تتفيذ القرار 1701 وأظهر أن منع تنفيذ القرار بالكامل سببه العدو الإسرائيلي الذي ما زال يحتل جزءًا من أرضنا.كلامه خريس جاء خلال حفل تأبيني في بلدة برج رحال، وقال خريس: 

” نحن لن نتخلى عن ثوابتنا وقيمنا وخطنا ومشروعنا في يوم من الايام، وعلينا كدولة وأحزاب أن نقف صفاً واحدًا في مواجهة الأخطار الإسرائيلية” مؤكدًا أن المرحلة تتطلب منا جميعاً التضامن والوحدة والثبات في أرضنا مقابل التهديدات المتواصلة والمشروع الإسرائيلي الواضح”.

واشار الى ان البعض ينتقد الرئيس نبيه بري الذي عمل على إخراج لبنان من محنته وأزمته ويصوبون على عمله ومبادراته ، بل ويطالبونه بالمزيد وبأنه كان يجب أن يفعل أكثر مما فعل فيما يتعلق بالقرار 1701، فيما هو لم يتوان عن دوره كصمام أمان لهذا البلد.

ودعا خريس الى حماية الجيل الصاعد والحفاظ على المجتمع في ظل الظواهر الاجتماعية الخطرة التي برزت مؤخراً مثل القمار والتي قد تؤدي الى الهلاك.

لقاء لمجالس المفوضيات في جمعية كشّافة الرّسالة الإسلامية تحت عنوان “عزم وثبات”

لقاء لمجالس المفوضيات في جمعية كشّافة الرّسالة الإسلامية تحت عنوان “عزم وثبات”

عقدت جمعيّة كشّافة الرّسالة الإسلامية لقاءً عامًا لمجالس المفوضيات في مقر الجمعية في روضة الشهيدين بحضور المفوض العام الحاج قاسم عبيد وأعضاء قيادة المفوضية العامة ومفوضي الأقاليم وأعضاء مجالس المفوضيات.

اللقاء افتتح بتوجيهات للمفوض العام حول عناوين العمل الكشفي في المرحلة المقبلة وخطة العمل، ثم عقدت لقاءات تخصصيّة على مستوى أمانات المفوضية العامة للبحث في سبل تعزيز العمل الكشفي وتطويره ووضع اللمسات الاخيرة لخطة العام ٢٠٢٦.

وفي الختام استمع المشاركون لتوجيهات سياسة عامة مع عضو المكتب السياسي لحركة أمل الحاج حسن قبلان الذي أشار إلى ثوابت الحركة السياسية في المرحلة الراهنة وما يحيط بلبنان من تحديات، داعيًا القادة للعمل بفعالية في استحقاق الإنتخابات النيابية المقبلة

قبيسي: الأولى بمن يطالب بسحب سلاح المقاومة أن يطالب “إسرائيل” بالانسحاب ووقف الاعتداءات

قبيسي: الأولى بمن يطالب بسحب سلاح المقاومة أن يطالب “إسرائيل” بالانسحاب ووقف الاعتداءات

  • أكد مدير مكتب دولة الرئيس نبيه بري في المصيلح النائب هاني قبيسي على أن الأجدى بمن يطالب بسحب سلاح المقاومة هو أن يطالب “إسرائيل” بالانسحاب من الأراضي اللبنانية ووقف اعتداءاتها وعمليات الاغتيال المستمرة، داعياً إلى الوقوف خلف الجيش اللبناني والمقاومة ووحدة الدولة ومؤسساتها.
  • وأشار قبيسي إلى أن المؤسف هو وجود آراء لبنانية تدعو إلى سحب سلاح المقاومة تحت عناوين مختلفة، في وقت قدّمت فيه المقاومة تضحيات جساماً وارتقى قادتها شهداء دفاعاً عن الوطن. وشدد على أن ما قدمته المقاومة هو جهد وتضحية لحماية لبنان، معتبراً أن الوطن يجب أن يتوحد في مواجهة العدو، إلا أن لبنان، وللأسف، لا يزال يشهد أصواتاً داخلية ترفض نهج المقاومة ورسالتها، حتى بعد الغارات والاعتداءات وعمليات الاغتيال التي تطال المجاهدين وشباب المقاومة بشكل يومي.
  • وتساءل قبيسي: “متى كان الجنوب رافضاً لوصول الدولة إليه؟ ومتى لم يحترم أهل الجنوب الجيش اللبناني ويقدّروا تضحياته؟”، موجهاً التحية إلى الجيش اللبناني على ما قام ويقوم به على امتداد الجنوب وكل لبنان، مؤكداً أن قرار الدولة بانتشار الجيش وضبط الأمن هو أمر مطلوب ومرحب به من مختلف الأطياف.
  • كما انتقد قبيسي بعض القوى التي تسعى إلى فرض آرائها بالاستناد إلى علاقات خارجية تستمد منها قوتها، مؤكداً أن لبنان لن يرضخ لشروط أحد ولن يستسلم، ولن يُقبل بأن يكون الجنوب خاضعاً أو مستسلماً، أو أن تُفرض شروط على من قدّم التضحيات على مدى عقود.
  • وختم قبيسي بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب تضامناً داخلياً بين جميع أركان الدولة ومؤسساتها، وتكريس ثقافة الوحدة الداخلية، داعياً الجميع إلى الوقوف إلى جانب الجيش في انتشاره في الجنوب، واحتضان المقاومة، والحفاظ على دماء الشهداء، وعدم الانجرار وراء سياسات تهدف إلى تشويه صورة المقاومة ووصمها بالإرهاب.
  • كلام قبيسي جاء خلال إلقائه كلمة حركة أمل في حفل تأبين المرحوم الحاج شفيق عيسى (أبو حسن)، الذي أُقيم في حسينية بلدته حومين التحتا.
هاشم: هناك ضرورة للتعاطي مع التطورات والمتغيرات بدقة

هاشم: هناك ضرورة للتعاطي مع التطورات والمتغيرات بدقة

شدد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب الدكتور قاسم هاشم على ضرورة التعاطي مع التطورات والمتغيرات بدقة وبما يؤمن حماية لبنان وهذه مسؤولية اللبنانيين بكل مكوناتهم وان لا يحاول البعض البحث عن مصالح آنية مستفيدا من الظروف الراهنة لتغليب موقعه ومحاولة للامساك ببعض القرار لاهداف وغايات في حقيقتها قد تضر ببلدنا لان لبنان بتركيبته قائم على التوازن والتنوع واي اخلال بهذه القاعدة قد يساهم في اخراج وطننا خارج حضور تاريخ وجغرافيا المنطقة وعندها لن يبقى رهان ومراهنين جاء ذلك في تصريح للنائب الدكتور قاسم هاشم في لقاءات له في منزله في شبعا واضاف : امام كل ما يجري ويحيط بلبنان مع استمرار العدوان الاسرائيلي المتفلت من القرارات والاعراف والمواثيق الدولية وفي الوقت الذي يجب ان ينتبه البعض فيه الى خطابه وسياسته والخطوات التي علينا التمسك بها فإذ بهذا البعض يتصرف وكأننا بأفضل احوالنا عند مقاربة الملفات الوطنية وخاصة المتعلقة بتحصين الداخل لمواجهة الاخطار المطلة من حدود الجنوب والمتربصة دائما بنا وما يتعلق بضرورة الالتفاف حول الجيش الوطني كضمانة وطنية واذ بهؤلاء يطلون بلغة التشكيك مرة والاملاء مرة اخرى فيما الحقيقة تقول ان نثمن الدور الوطني الذي تظطلع به المؤوسسة الوطنية والتي تحظى ثقة اللبنانيين لاتخاذ القرارت التي تراها مناسبة كأداة وطنية لتحفظ سيادة وكرامة الوطن ودائما من حدود الجنوب لقد آن الاوان ليكف اصحاب الرهانات والسياسات الخاطئة لاعتماد اللغة الهادئة والعودة الى منطق العقل كي لا يحاول العدو الاسرائيلي ايجاد ثغرات ما لتخريب واقعنا الوطني. واردف : ولانقول لاننا على آخر حدود الوطن بل لاننا نعتبر ان حفظ الوطن يكون بتثبيت ابناء قرى القرى والبلدات الحدودية الجنوبية في ارضهم فعلى الحكومة الاسراع بالبدء بمسيرة الاعمار وتقديم كل الاحتياجات الحياتية وبشكل مباشر وبمبادرة منها دون انتظار اي مطالبة وهكذا تترجم سياسة ان الدولة راعية لابنائها فكيف اذا كانوا منا يواجهون مشاريع العدو الاسرائيلي ولم تسمح لها بتمرير جعل الارض خالية من اصحابها فهل سينتبه المراهنون والمتخلفون