وفّرت انتفاضة 6 شباط أرضيةً وقاعدةً خلفيةً صلبةً وقويةً لدعم المقاومة ضدّ الاحتلال الإسرائيلي، فعملت حركة أمل ليلًا نهارًا على توفير المستلزمات العسكرية الضرورية لمقاوميها في الجنوب، وقدّمت الحركة الشهيد تلو الشهيد. ولجأت قوات الاحتلال إلى استخدام أسلوب المجازر والاغتيالات، بتصفية مسؤولي المقاومة. ونتيجةً لذلك، اندفع الجنوبيون للمواجهة لكسر القبضة الحديدية التي فرضتها إسرائيل على بعض القرى والبلدات الجنوبية. فكانت العمليات الاستشهادية النوعية لبلال فحص وأحمد قصير. وقد كان المقاومان محمد سعد وخليل جرادي أبرز المحرّكين لجميع عمليات الحركة، والمطاردَين من قبل قوات الاحتلال التي قامت، بمعاونة عملائها، بتفجير عملية ضخمة لحسينية بلدة معركة في 4 آذار 1985، استُشهد فيها قادة المقاومة والعديد من أبناء البلدة. وتمكّن مقاومو الحركة من تنفيذ سلسلة من العمليات البطولية، حيث قامت مجموعةٌ منهم، وعلى رأسهم داوود داوود، بالسيطرة على موقعٍ عسكريٍّ إسرائيليٍّ ضخم واحتجازه لساعاتٍ عدّة، ورفعوا أعلام الحركة فوقه. ونتيجة تلك الضربات والخسائر الجسيمة التي تكبّدتها قوات الاحتلال، اضطرت عام 1985 إلى الانسحاب من شمال صيدا إلى جنوب صور، وهذا ما عُرف بالتحرير الأوّل.
وفّرت انتفاضة 6 شباط أرضيةً وقاعدةً خلفيةً صلبةً وقويةً لدعم المقاومة ضدّ الاحتلال الإسرائيلي، فعملت حركة أمل ليلًا نهارًا على توفير المستلزمات العسكرية الضرورية لمقاوميها في الجنوب، وقدّمت الحركة الشهيد تلو الشهيد. ولجأت قوات الاحتلال إلى استخدام أسلوب المجازر والاغتيالات، بتصفية مسؤولي المقاومة. ونتيجةً لذلك، اندفع الجنوبيون للمواجهة لكسر القبضة الحديدية التي فرضتها إسرائيل على بعض القرى والبلدات الجنوبية. فكانت العمليات الاستشهادية النوعية لبلال فحص وأحمد قصير. وقد كان المقاومان محمد سعد وخليل جرادي أبرز المحرّكين لجميع عمليات الحركة، والمطاردَين من قبل قوات الاحتلال التي قامت، بمعاونة عملائها، بتفجير عملية ضخمة لحسينية بلدة معركة في 4 آذار 1985، استُشهد فيها قادة المقاومة والعديد من أبناء البلدة. وتمكّن مقاومو الحركة من تنفيذ سلسلة من العمليات البطولية، حيث قامت مجموعةٌ منهم، وعلى رأسهم داوود داوود، بالسيطرة على موقعٍ عسكريٍّ إسرائيليٍّ ضخم واحتجازه لساعاتٍ عدّة، ورفعوا أعلام الحركة فوقه. ونتيجة تلك الضربات والخسائر الجسيمة التي تكبّدتها قوات الاحتلال، اضطرت عام 1985 إلى الانسحاب من شمال صيدا إلى جنوب صور، وهذا ما عُرف بالتحرير الأوّل.