فوز جميع مرشحي حركة أمل في إنتخابات الجامعتين الأميركيتين

فوز جميع مرشحي حركة أمل في إنتخابات الجامعتين الأميركيتين

يتوجّه مكتب الشباب والرياضة المركزي في حركة أمل بأحرّ التهاني والتبريكات إلى طلاب الحركة في الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) والجامعة اللبنانية الأميركية (LAU – Beirut)، منوّهاً بالفوز المميّز الذي حقّقته الحركة في الانتخابات الطلابية. وقد تُوِّج هذا الفوز بحصولها على أكبر كتلة طلابية بين الأحزاب في الحكومتين الطلابيتين في الجامعتين، إذ نالت سبعة مقاعد في الحكومة الطلابية في الجامعة الأميركية في بيروت، إلى جانب عدد وازن من ممثلي الطلاب، وسبعة مقاعد في الحكومة الطلابية في الجامعة اللبنانية الأميركية.

ويُشدّد المكتب على أنّ تصدّر كتلة الحركة في الحكومتين الطلابيتين ليس مجرّد إنجاز عددي. فهو تعبير عن حضورها الراسخ في الوسط الطلابي، وعن قدرتها على مخاطبة الشباب بلغة الوطن الجامع، في جامعتين عريقتين تجمعان طلاباً من مختلف المناطق والانتماءات.

إنّ الرسالة الأهمّ التي حملتها انتخابات اليوم هي أنّ حركة أمل تبقى دائماً بوصلة الشباب والطلاب، وخيارهم نحو بناء لبنان، الوطن النهائي لجميع أبنائه، وطن التعايش. كما تؤكّد هذه الانتخابات الثقة المتجدّدة والمستمرّة لدى الشباب والطلاب بنهج الإمام القائد السيد موسى الصدر وخط دولة الرئيس نبيه بري الضامن لوحدة الوطن وأبنائه والّذي يبقى دائما عنوانا للتلاقي والعمل المشترك، تتجاوز الانقسامات الطائفية والمناطقية، وتضع قضايا الطلاب وحقوقهم في صلب العمل الطلابي.

وحيّا المكتب الطلاب الذين خاضوا هذه الانتخابات بروح المسؤولية، مشيراً إلى أن الأصوات العابرة للطوائف والمناطق التي نالها مرشحو الحركة تحمل رسالة واضحة بأن العمل الطلابي الناجح يقوم على القدرة على جمع الطلاب حول تطلّعاتهم المشتركة، وتمثيلهم والدفاع عن مصالحهم بعيداً عن أي تمييز.

كما يشدّد المكتب على أن هذا الفوز لا يقتصر على الاحتفاء بالنتائج، بل يرتّب مسؤوليةً تجاه جميع الطلاب، بمن فيهم الذين لم يمنحوا مرشحي الحركة أصواتهم، مؤكداً أن ممثلي حركة أمل سيكونون في خدمة الجميع، وسيسعون إلى متابعة قضاياهم وصون حقوقهم وتعزيز الحياة الديمقراطية داخل الجامعات. فطلاب حركة أمل سيبقون دائما أوفياء للأمانة التي حمّلهم إياها زملاؤهم، وصوتاً صادقاً لهمومهم وتطلّعاتهم، فهم اليوم يؤكّدون أنّهم الغد المشرق وأمل المستقبل.

وختم المكتب بالتأكيد أن هذا الاستحقاق يشكّل رسالة أمل بالمستقبل، ويؤكد أن الشباب شركاء أساسيون في صناعة الغد، وأن طلاب حركة أمل سيواصلون العمل لترسيخ ثقافة الحوار والشراكة، انطلاقاً من فكر الإمام موسى الصدر ونهج دولة الرئيس نبيه بري، وإيماناً بلبنان الوطن النهائي لجميع أبنائه.