النائب بيضون: حماية الجنوب وشعبه مسؤولية وطنية جامعة تتطلب الوحدة والتضامنأحيت حركة أمل الذكرى السنوية الثانية للشهيد المختار حسين علي رميتي بإحتفال أقيم في النادي الحسيني لبلدة برج قلاويه، بحضور النائب د. أشرف بيضون، المسؤول التنظيمي المركزي لحركة أمل يوسف جابر ، عضوي المجلس الإستشاري فضل الموسوي و مريم قنديل ، عضو قيادة إقليم جبل عامل محمد صبرا، مسؤول التفتيش في اقليم جبل عامل كمال زين الدين، المسؤول التنظيمي للمنطقة التاسعة في إقليم جبل عامل الحاج حسان دبوق ولجنة المنطقة وأعضاء من اللجنة التنظيمية، قيادات من كشافة الرسالة الاسلامية وجمعية رواد الرسالة والدفاع المدني، لفيف من علماء الدين، وفد من رابطة مخاتير قضاء بنت جبيل ، رؤساء وأعضاء مجالس بلدية ، فعاليات حزبية وسياسية وتربوية وإجتماعية وجمع من الأخوة والأخوات الحركيين ، وفد من قطاع شؤون المرأة ، عوائل الشهداء وأهالي البلدة والجوار.وكانت بالمناسبة كلمة لحركة أمل ألقاها النائب الدكتور أشرف بيضون أكد فيها أن ما يشهده لبنان من اعتداءات وتصعيد يضع البلاد، وليس الجنوب وحده، أمام تحديات مصيرية، ما يستدعي من الجميع، من دون تمييز، التحلّي بأعلى درجات المسؤولية الوطنية، سواء على المستوى السياسي أو الحزبي أو الإنمائي أو البلدي أو الاختياري، ومن كل العاملين في الشأن العام وغير العاملين فيه.وشدد بيضون على أن حماية الجنوب وأهله وأرضه ليست مسؤولية فئة أو طائفة بعينها، بل هي مسؤولية وطنية جامعة، تتطلب موقفاً موحّداً وتضامناً داخلياً وتمسّكاً بالثوابت الوطنية، بعيداً عن الحسابات الضيقة والانقسامات التي لا تخدم إلا أعداء الوطن، مؤكداً أن المرحلة الاستثنائية والصعبة التي يمرّ بها لبنان تفرض على الجميع إدراك حجم المسؤولية الوطنية والأخلاقية والإنسانية الملقاة على عاتقهم.وأشار إلى أن القوة، مهما بلغت، لا تكفي للوصول إلى برّ الأمان ما لم تقترن بالتكاتف والتضامن، ووضع الكتف إلى الكتف، وتوحيد الرؤية وتحديد الأهداف، بما يعزّز القدرة على مواجهة التحديات الراهنة وحماية الوطن.ولفت بيضون إلى أن دماء الشهداء يجب أن تكون دافعاً لتعزيز الوحدة، لا سبباً للفرقة، مؤكداً أن دقة المرحلة تستوجب التمسك بوحدة الصف وتحصين الساحة الداخلية، انطلاقاً من كلام الإمام المغيّب السيد موسى الصدر، الذي أكد أن «أمضى سلاح بوجه العدو الإسرائيلي هو وحدتنا الوطنية والسلم الأهلي».كما شدد على ضرورة الوقوف إلى جانب الأهالي الذين يتحمّلون أعباء النزوح والأزمة المعيشية، والابتعاد عن الخلافات الضيقة والحسابات الشخصية التي لا تصبّ في مصلحة الوطن، مشيراً إلى أهمية تغليب المصلحة الوطنية العليا في هذه الظروف الدقيقة.وختم بالتأكيد على أهمية التمسك بالحكمة الوطنية التي يجسّدها دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، حامل همّ الوطن بأكمله، والمدرك أن سقوط الجنوب يعني سقوط لبنان بأكمله، ما يجعل الحفاظ على الجنوب وأهله وأرضه مسؤولية وطنية مشتركة تتقدم على كل الاعتبارات الأخرى.ختاماً كان مجلس عزاء حسيني للقارئ الشيخ حسن بزي.عرف الحفل أحمد الحسيني وتلا آيات من الذكر الحكيم هادي فقيه.

