أحيت حركة أمل وجمعية كشافة الرسالة الاسلامية وأهالي بلدة البابلية الذكرى السنوية الثانية لشهداء الحركة في البلدة الشهداء: حسن محمد شاهين، صادق محمد شاهين ، عباس احمد الشب، وجواد هلال عواضة، باحتفال حاشد أقيم في النادي الحسيني حضره الى جانب ذوي الشهداء، المسؤول الثقافي المركزي في الحركة سماحة مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبدالله، عضو المكتب السياسي في الحركة د. نضال الحطيط، وفد من قيادة إقليم الجنوب في الحركة وقيادة المنطقة الخامسة وفعاليات بلدية واختيارية وحشد من أبناء البلدة وقرى الجوار.
الاحتفال استهل بآي من الذكر الحكيم، ثم كلمة الحركة ألقاها القاضي الشيخ حسن عبدالله حيث أشار إلى أن الحركة ستكون منسجمة مع الحكومة أو غير الحكومة لإيصال الناس إلى قراهم وبيوتهم في أسرع وقت ممكن وفي سبيل إعادة إعمار ما هدمه هذا العدو. داعيًا الحكومة لأن تكون على قدر المسؤولية مع مواطنيها ومع ناسها في هذا البلد
وحري بالحكومة أن تبادِر إلى تحريك العجلة الدبلوماسية كما تقول على مستوى العالم من أجل الضغط على هذا العدو لوقف حربه وعدوانه.
واستغرب المفتي عبدالله موقف وزارة الخارجية حيال الاعتداءات وعدم مبادرتها لتقديم شكوى على الاقل لمجلس الامن الدولي مؤكدًا على ان رؤية الحركة كانت دائمًا وابدًا هي السعي إلى وطن ذو سيادة حقيقية لا سيادة على الورق.
وأكد المفتي عبدالله على أن الحركة ستبقى سدًا منيعًا في مواجهة أي محاولة للتلاعب بالوضع الداخلي اللبناني، إذ لا يحق لأحد التلاعب بالامن الداخلي اللبناني والذهاب إلى مشاكل داخلية في لبنان، ولن نرضى ولن نسمح بأن يدخل لبنان نحو خُلافات داخلية تؤدي إلى صراع يهدد السلم الاهلي. وأكد على أنه من غير الجائز أيضًا التعدي على الجيش اللبناني، سواء باتهامه بالتقصير من جهة أو تحويله إلى جهة قمع ضد أهله وناسه. وجدد التمسك بوجود قوات اليونيفل تطبيقا للقرار 1701.
الاحتفال اختتم بمجلس عزاء حسيني عن ارواح الشهداء.
