الرئيس بري عرض الأوضاع العامة والمستجدات خلال لقائه نائب رئيس المجلس النيابي السابق إيلي الفرزلي،واستقبل نقيبي الصحافة والمحررين

الرئيس بري عرض الأوضاع العامة والمستجدات خلال لقائه نائب رئيس المجلس النيابي السابق إيلي الفرزلي،واستقبل نقيبي الصحافة والمحررين

الرئيس بري عرض الأوضاع العامة والمستجدات خلال لقائه نائب رئيس المجلس النيابي السابق إيلي الفرزلي، واستقبل نقيبي الصحافة والمحررين

استقبل دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، نائب رئيس المجلس النيابي السابق إيلي الفرزلي، حيث جرى عرض للأوضاع العامة وآخر المستجدات السياسية والميدانية، وشؤونًا تشريعية ووطنية.

كما تابع الرئيس بري الأوضاع العامة والمستجدات السياسية، وملاحظات نقابتي الصحافة والمحررين على قانون الإعلام، وذلك خلال استقباله نقيب الصحافة عوني الكعكي ونقيب المحررين جوزيف القصيفي.

الرئيس بري تسلم المذكرة النيابية المطالبة بالتمسك بقوات اليونيفيل خلال لقائه وفدًا نيابيًا.

الرئيس بري تسلم المذكرة النيابية المطالبة بالتمسك بقوات اليونيفيل خلال لقائه وفدًا نيابيًا.

الرئيس بري تسلّم المذكرة النيابية المطالبة بالتمسك بقوات اليونيفيل خلال لقائه وفداً نيابياً، واستقبل القائم بأعمال سفارة أذربيجان والقائم بأعمال السفارة السورية

النائب ملحم خلف: الخطر الأكبر هو أن تخرج قوات اليونيفيل ويحصل الفراغ، ما يعني تثبيت الاحتلال من دون تقوية الدولة

استقبل دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، وفداً نيابياً ضم النواب: ملحم خلف، فيصل الصايغ، ناصر جابر، محمد خواجة، قاسم هاشم، إدغار طرابلسي، ميشال موسى، وعدنان طرابلسي، حيث تناول اللقاء الأوضاع العامة والمستجدات السياسية والميدانية وشؤوناً تشريعية.

وسلّم الوفد الرئيس بري المذكرة النيابية الموقعة من 86 نائباً حول التمسك بوجود قوات اليونيفيل في الجنوب اللبناني.

وبعد اللقاء، تحدث النائب ملحم خلف قائلاً: «التقينا دولة الرئيس بري استكمالاً للوثيقة والكتاب اللذين تم توقيعهما من قبل 86 نائباً من المجلس النيابي، أي بأغلبية موصوفة، حول التمسك بقوات اليونيفيل وطلب إعادة النظر بالقرار 2790».

وأضاف: «نقوم بجولتنا على كافة المرجعيات، لا سيما فخامة الرئيس ودولة الرئيس بري، للتأكيد على الموقف الوطني الذي نحاول أن نتمسك به من خلال التمسك بالقرارات الأممية، ومن خلال تواجد اليونيفيل داخل الجنوب كمظلة أممية حمائية لأهلنا هناك. ونحن نقارب الموضوع، خاصةً على ضوء القرار 2790. تبيّن لنا أن تنفيذه خاضع لموجبات مترابطة، ليست مرتبطة فقط بخروج أو انسحاب قوات اليونيفيل من جنوب لبنان. هذا الخروج من الجنوب اللبناني يفرض، بموجب القرار 2790، أن يكون هناك تثبّت من الانسحاب الإسرائيلي إلى خارج الأراضي اللبنانية، ويترافق مع تسليم المواقع التابعة لليونيفيل إلى الجيش اللبناني، وإعادة بسط الدولة اللبنانية سلطتها على كافة أراضيها. هذه الموجبات المترابطة، هناك اليوم استحالة لإنفاذها، خاصةً أنه يوجد على الخط الأزرق 33 نقطة لليونيفيل، فإذا انسحبت منها، فالقرار 2790 يفرض وجوباً أن تُسلَّم للدولة اللبنانية. فكيف سيتم تسليمها للدولة اللبنانية، خاصةً أن هذه المناطق اليوم محتلة؟».

وأضاف: «بالتالي، لا إمكانية لإنفاذ القرار 2790، وهناك استحالة. وهذه الاستحالة، إذا حدثت، نكون نعرّض الجنوب لأفدح المخاطر التي تتمثل بالفراغ، وهذا الفراغ ستكون له نتائج وخيمة على لبنان:

أولاً: الإطباق على قرى اليوم التي لا تزال تتواصل، ما بين رميش وعين إبل ودبل، مع الداخل اللبناني من خلال الممرات الآمنة والإنسانية التي تؤمنها اليونيفيل. غداً، إذا لم يكن هناك يونيفيل، ماذا يمكن أن يحصل؟

ثانياً: الخطر الأكبر هو أن تخرج قوات اليونيفيل ويحصل الفراغ، ما يعني تثبيت الاحتلال من دون تقوية الدولة، وأن تكون بحصريتها وقدراتها الذاتية وقواها الذاتية، من دون أي منازع، على الجنوب».

وتابع: «انسحاب اليونيفيل وحصول الفراغ يضعف الدولة اللبنانية بدلاً من تقويتها، لذلك هذا خطر إضافي لهذا الانسحاب الأممي.

ثالثاً: هناك نقطة أساسية مرتبطة بعامل الاستقرار، أي إن خروج اليونيفيل من الجنوب اللبناني هو عامل عدم استقرار. وبالتالي، هذا الأمر أساسي، من دون أن نذكر أنه في حال حصول الاحتكاكات، كالتي تحصل اليوم ما بين الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي، وخاصةً كما حصل في زوطر ودير ميماس، فإن من عالج الاحتكاك هو اليونيفيل. فمن هي الجهة الثالثة التي ستقوم بهذا الدور؟ هذه بعض الأسباب والنتائج التي تشكل خطراً جراء الفراغ الذي يمكن أن ينتجه انسحاب اليونيفيل».

وختم خلف: «هذا كله يأخذنا إلى مكان آخر، وهو التمسك باليونيفيل، لأنه مرتبط بغاية أساسية واضحة في القرارات 425 و1701 و2790، التي تشدد على التثبت من الانسحاب الإسرائيلي، ومساعدة الدولة اللبنانية على تمكينها من قدراتها وإمكاناتها الذاتية، وأيضاً السلم والأمن الدوليين المكرسين في شرعة الأمم المتحدة بموجب البندين 24 و99. كل هذه المبادئ التوجيهية والقواعد التي ترعى الأمم المتحدة اليوم هي في موضع خطر. لذلك، تقدمنا بهذه المذكرة التي سلمناها لدولة الرئيس، وهي تتضمن مطالب واضحة حول كيفية الإبقاء على هذه القوة، وإن لم تكن هذه القوة، فأي قوة عسكرية بديلة يجب أن تبقى تحت المظلة الأممية».

واستقبل رئيس المجلس النيابي أيضاً القائم بأعمال سفارة جمهورية أذربيجان في لبنان، فرهاد جولو زادة، بحضور مسؤول مكتب العلاقات الخارجية المركزي في حركة أمل علي حايك، حيث جرى عرض للأوضاع العامة والعلاقات الثنائية بين البلدين.

كما استقبل الرئيس بري القائم بأعمال سفارة الجمهورية العربية السورية في لبنان، أياد الهزاع، بحضور المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب علي حمدان، حيث تناول اللقاء الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة والعلاقات اللبنانية السورية.

الفوعاني: الرئيس بري يفتح أبواب الحوار ويحمي الاستقرار ويواكب قضايا الناس في مواجهة الأزمات

الفوعاني: الرئيس بري يفتح أبواب الحوار ويحمي الاستقرار ويواكب قضايا الناس في مواجهة الأزمات

أكد رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل الدكتور مصطفى الفوعاني أن الرئيس نبيه بري يواصل أداء دوره الوطني في لحظة لبنانية شديدة التعقيد، واضعاً الحوار والوحدة الداخلية وحماية الاستقرار في صلب مقاربته، بالتوازي مع متابعة الملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمعيشية التي تثقل كاهل اللبنانيين.
ورأى الفوعاني، خلال ندوة سياسية، أن مقاربة الرئيس بري تنطلق من قاعدة ثابتة مفادها أن الأزمات اللبنانية، مهما بلغت حدتها، لا تُعالج بمنطق الغلبة أو القطيعة، بل بالحوار الذي يحفظ التوازنات ويفتح الطريق أمام التفاهمات الوطنية. وقال أن الرئيس بري، في أكثر من محطة أثبت أن الحوار بالنسبة إليه ليس ترفاً سياسياً ولا عنواناً ظرفيًا، بل خيارًا وطنيًا لحماية لبنان من الانقسام والانزلاق إلى الفتنة.

وفي الملف المتصل بالاعتداءات الإسرائيلية والمسار التفاوضي، شدد الفوعاني على أن حركة أمل تنطلق من رفض اتفاق الإطار والتفاوض المباشر مع إسرائيل، مؤكداً أن التفاوض غير المباشر يبقى، في هذه المرحلة، الإطار الذي يحفظ المصلحة اللبنانية ويمنع تحويل الخلافات الوطنية إلى مادة للانقسام الداخلي.

وأشار إلى أن لبنان يمتلك أوراق قوة سياسية وقانونية ووطنية تمتد من اتفاقية الهدنة عام 1949 إلى القرار 1701 وصولاً إلى اتفاق عام 2024، معتبراً أن المطلوب هو إدارة هذه الأوراق بما يحفظ السيادة اللبنانية ويعزز قدرة الدولة على حماية حقوقها.

ورأى الفوعاني أن تعثر المسار التفاوضي بعد سبع جولات، وعدم تحقيق النتائج التي كان ينتظرها لبنان، يؤكد أن المشكلة لا تكمن في غياب المبادرات اللبنانية، بقدر ما ترتبط باستمرار سياسة العدوان الإسرائيلية، التي لا تتغير بتغير الحكومات أو الأسماء في تل أبيب.

وفي هذا الإطار، أشار إلى أن الرئيس بري «نعى اتفاق الإطار»، وطرح في المقابل العودة إلى الحوار الداخلي باعتباره المدخل الأكثر مسؤولية لمعالجة القضايا الخلافية، مذكراً بأن البحث في مسألة حصرية السلاح بدأ لبنانياً منذ عام 2005، قبل أن يوقفه العدوان الإسرائيلي عام 2006.

وأكد الفوعاني على ما عبّر عنه الإمام الصدر في الدعوة إلى «وحدة اللبنانيين جميعاً وإطلاق الحوار الإيجابي البنّاء مع الشركاء في الوطن»، مشدداً على أن قوة أي مكوّن لبناني تبقى ناقصة إذا لم تتحول إلى قوة دفع نحو وحدة الوطن والدولة.
وفي موازاة الملفات السياسية والأمنية، توقف الفوعاني عند الواقع الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي، معتبراً أن اللبنانيين يواجهون أزمة متراكمة لم تعد تحتمل المعالجات المجتزأة، في ظل ارتفاع كلفة النقل والمحروقات والإنتاج، وتراجع القدرة الشرائية، والضغوط المتزايدة على قطاعات التعليم والاستشفاء والطاقة وسائر الخدمات الأساسية.

وشدد على أن مسؤولية الدولة لا تقتصر على إدارة الملفات السياسية، بل تشمل حماية الناس من تداعيات الأزمة الاقتصادية والاجتماعية، مؤكداً أن معالجة كلفة النقل والمحروقات والأجور والخدمات يجب أن تكون جزءاً من سياسة اجتماعية متكاملة، لا مجرد إجراءات ظرفية.

وثمّن الفوعاني تجاوب الحكومة مع عدد من المطالب الاجتماعية، ولا سيما في ما يتصل ببدل النقل ودعم السائقين العموميين، معتبراً أن المطلوب مواصلة هذه المقاربة بما يراعي أوضاع الناس والقطاعات الإنتاجية، ويمنع انتقال ارتفاع كلفة الطاقة إلى مزيد من الغلاء في مختلف جوانب الحياة اليومية.

وقال إن حركة أمل تنظر إلى هذه الملفات من موقع الانحياز إلى الناس وحقهم في العيش الكريم، داعياً الحكومة إلى أن تكون حاضرة في تفاصيل حياة المواطنين، وأن تضع الملفات الاجتماعية والاقتصادية في مرتبة الأولويات إلى جانب الملفات السياسية والأمنية.

وفي هذا السياق، شدد على ضرورة أن تكون الدولة حاضرة على كامل الأراضي اللبنانية، ولا سيما في الجنوب، معتبراً أن حضور مؤسساتها إلى جانب الأهالي يشكل عنصراً أساسياً في تثبيت الناس في أرضهم وتعزيز صمودهم وتأمين مقومات العودة إلى القرى والبلدات التي تعرضت للاعتداءات.
ورأى أن زيارات الحكومة إلى الجنوب، ولا سيما إلى النبطية، تحمل دلالة سياسية ووطنية تتجاوز بعدها البروتوكولي، لأنها تؤكد أن الجنوب جزء أصيل من الدولة، وأن مسؤولية الدولة تجاه أهله ليست موسمية، بل واجب وطني دائم، بالتوازي مع مسؤوليتها عن متابعة الملفات الاقتصادية والاجتماعية التي تعني كل اللبنانيين.

وفي ما يتصل بالوضع الداخلي، أكد الفوعاني أن حركة أمل اتخذت قراراً حاسماً بعدم النزول إلى الشارع تحت أي شعار في هذه المرحلة، رغم ملاحظاتها على أداء الحكومة، انطلاقاً من أن الظرف الراهن لا يحتمل إضافة توتر داخلي إلى الأزمات القائمة، وأن معالجة الخلافات يجب أن تتم عبر المؤسسات والحوار والمسؤولية الوطنية.
وقال إن هذا القرار يعكس، في جوهره، حرص الحركة على حماية الاستقرار الأهلي ومنع تحويل الضغوط الاجتماعية والسياسية إلى مادة لاستنزاف الداخل اللبناني، مشدداً على أن المرحلة تحتاج إلى أعلى درجات الوعي والمسؤولية.

وفي ملف قوات اليونيفيل، رأى الفوعاني أن غياب القوات الدولية عن الجنوب يشكل خسارة لعنصر الرقابة الدولية، معتبراً أن وجودها يمثل شاهداً دولياً على ما يجري، ومبدياً الأمل في إعادة النظر في أي قرار يؤدي إلى إنهاء مهمتها، خصوصاً في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية.
وربط الفوعاني التطورات اللبنانية بالمشهد الإقليمي، معتبراً أن ما يجري في المنطقة لا يمكن فصله عن حسابات القوى الدولية والإقليمية، ولا سيما في ظل سعي الولايات المتحدة وإسرائيل إلى تعزيز أوراق القوة في مواجهة الاستحقاقات المقبلة، في مقابل محاولات إيران تعزيز موقعها وأوراقها في المنطقة.

الرئيس بري تابع الاوضاع العامة والمستجدات السياسية وملف الكهرباء وشؤونا اجتماعية واقتصادية خلال لقائه رئيس الحكومة نواف سلام ، واستقبل حاكم مصرف لبنان ، ورئيس جمعية الصناعيين .

الرئيس بري تابع الاوضاع العامة والمستجدات السياسية وملف الكهرباء وشؤونا اجتماعية واقتصادية خلال لقائه رئيس الحكومة نواف سلام ، واستقبل حاكم مصرف لبنان ، ورئيس جمعية الصناعيين .

الرئيس بري تابع الاوضاع العامة والمستجدات السياسية وملف الكهرباء وشؤونا اجتماعية واقتصادية خلال لقائه رئيس الحكومة نواف سلام ، واستقبل حاكم مصرف لبنان ، ورئيس جمعية الصناعيين .

استقبل دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة رئيس الحكومة نواف سلام حيث تناول اللقاء الاوضاع العامة والمستجدات السياسية والميدانية كما جرى البحث بجملة من العناوين المتصلة بمعالجة الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية الضاغطة ، كما تم البحث بنتائج زيارات الرئيس سلام للولايات المتحدة الاميركية والجولة التي قام بها لمدينة النبطية والمشاريع التي اطلقها ، اللقاء ركز ايضا على ضرورة إيجاد حل جذري لملف الكهرباء ولو من خلال نظام ال BOT او من خلال اتفاق لبناني دولي يفضي الى وضع حل نهائي لهذا الملف الحيوي في حياة لبنان واللبنانيين .

كما تابع الرئيس بري الاوضاع العامة لاسيما المالية منها خلال استقباله حاكم مصرف لبنان كريم سعيد .

الرئيس بري استقبل أيضا رئيس جمعية الصناعيين سليم الزعني بحضور السيد رباح جابر ، الزعني عرض لرئيس المجلس اوضاع القطاع الصناعي وبرامج عمل الجمعية في المرحلة الراهنة وفي المستقبل .

خريس: إسرائيل ليست عدواً لفئة أو طائفة، إسرائيل عدو للإنسانية جمعاء

خريس: إسرائيل ليست عدواً لفئة أو طائفة، إسرائيل عدو للإنسانية جمعاء

احيت حركة أمل وال طراف وقطيش وخليل ومجلل وعموم اهالي بلدة النجارية ذكرى مرور ثلاثة ايام على احد كوادرها المهندس المجاهد سعيد طراف باحتفال تأبيني حاشد اقيم في النادي الحسيني لبلدة النجارية حضره رئيس المكتب السياسي للحركة الحاج جميل حايك ، عضو هيئة الرئاسة في الحركة الدكتور خليل حمدان ، عضو كتلة التنمية والتحرير النيابية النائب علي خريس، سماحة الشيخ ابراهيم الديماسي ممثلا سماحة مفتي صيدا العلامة الشيخ سليم سوسان ، مسؤول مكتب الشباب والرياضة المركزي في حركة امل الدكتور علي ياسين ، المسؤول التنظيمي للحركة في اقليم الجنوب الدكتور عباس مغربل على رأس وفد من قيادة الاقليم ، نائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه ، رئيس التيار الأسعدي المحامي معن الاسعد، رئيس اتحاد بلديات ساحل الزهراني علي مطر ، ممثلين عن الاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية والنقابات المهنية وقيادات حركية وكشفية وحشد من اهالي بلدة النجارية وقرى وبلدات الجوار،.
الاحتفال استهل بآي من الذكر الحكيم .
ثم كلمة حركة امل القاها عضو كتلة التنمية والتحرير والنيابية النائب خربس تحدث في مستهلها عن مزايا المهندس طراف ومسيرته الجهادية والمهنية ومناقبيته في الالتزام بخط الامام الصدر وحركة امل .
وفي الشأن السياسي والوقائع المتصلة بالعدوان الاسرائيلي وتداعياته قال النائب خريس : أن حقوق لبنان وسيادته وأرضه لا تكون موضوعاً للمساومة، وإن أي مسار لا يؤدي إلى حماية لبنان وانسحاب العدو الإسرائيلي ووقف اعتداءاته، لا يمكن ان يشكل حلا حقيقيا، وقد تابعنا خلال الفترة الماضية ما جرى على الأرض حيث لم نلحظ خاصة فيما يتعلق بموضوع المفاوضات المباشرة واتفاق الإطار والمناطق التجريبية أية نتائج فعلية التي كان من المفترض أن تترجمها هذه المسارات، بل استمر هذا العدو في اعتداءاته واستهدافاته وفي توسيع حضوره وتحركاته في عدد من المناطق إضافة إلى الاعتداءات والمجازر التي طالت المدنيين .
وتابع خريس : الجنوب جزء اساسي من هذا الوطن، من تاريخه وجغرافيته وكرامته وسيادته ونحن لا نقبل إلا أن يبقى الجنوب جزءاً أساسيا من لبنان، لبنان الواحد، لبنان الـ10452 كلم مربع، بكل مناطقه وابنائه من دون اقتطاع او وصاية او امر واقع، ونحن ننتظر موقفاً وطنياً واضحا وحازما في مواجهة الاعتداءات الاسرائيلية ، الكل يرى ويشاهد بأم العين ما الذي يفعله العدو الإسرائيلي من تدمير وجرف وقطع للأشجار ونسف للبيوت وكل مقومات الحياة.
وحول المفاوضات المباشرة قال خريس: نحن لا نريد التفاوض المباشر لأنه لن يؤدي لنتيجة، نريد انسحاب العدو من ارضنا ووقف اعتداءاته وإعادة الأهل إلى قراهم وبلداتهم، وإعادة إعمار ما تهدم وفي الوقت نفسه نؤكد تمسكنا بدور الجيش اللبناني، وهذا ما يؤكد عليه باستمرار دولة الرئيس الأستاذ نبيه بري، لأن الجيش اللبناني جيش وطني جامع لحماية الوطن وصون حدوده وسيادته ، ونريد للدولة ومؤسساتها ان تكون جاهزة وقوية وقادرة على حماية جميع أبنائها، فالجنوب لا يريد الشفقة بل يريد حقه في الأمن والأمان وفي العودة إلى أرضه.
و أكد خريس على حق لبنان الشرعي والقانوني بملاحقة اسرائيل على جرائمها، وهو حق سيادي لا يجوز التنازل عنه بأي شكل من الأشكال، لكننا لا نرى الدولة تقوم بواجبها بهذا السياق، على الأقل بإعداد ملف شامل عن كل جرائم العدو الإسرائيلي، وهذا العدو لم يلتزم يوماً بأي قرار دولي.
واعتبر خريس عدم التجديد لقوات الطوارئ الدولية خطيئة كبرى، وعلى الدولة أن تقوم بواجباتها فيما يتعلق بذلك واكد خريس ان إسرائيل ليست عدواً لفئة أو منطقة او تيار او جماعة أو طائفة، إسرائيل عدو للإنسانية جمعاء، وعلينا أن نتعاطى مع هذا الأمر انطلاقاً من هذه العناوين، وأن إسرائيل بالنسبة لنا هي شر مطلق والتعامل معها حرام.

بعدها ألقى سماحة الشيخ ابراهيم الديماسي موعظة دينية من وحي المناسبة ، واختتم الاحتفال بمجلس عزاء حسيني للقارئ الشيخ علي حسون.

حركة أمل : للعودة والتراجع عن قرار إبعاد سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لتجنيب البلاد الدخول بأزمة سياسية ووطنية .

حركة أمل : للعودة والتراجع عن قرار إبعاد سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لتجنيب البلاد الدخول بأزمة سياسية ووطنية .

حركة أمل : اللحظة الوطنية الحرجة تفرض على الجميع وخاصة المسؤولين منهم العمل من أجل توطيد جسور الوحدة والتضامن الوطنيين في مواجهة العدوان الاسرائيلي .

حركة أمل : العودة عن الخطأ فضيلة وطنية .

أصدرت حركة أمل بياناً دعت فيه المسؤولين الرسميين المعنيين بالعودة والتراجع عن قرار إبعاد سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لتجنيب البلاد الدخول بأزمة سياسية ووطنية .
وجاء في بيان الحركة الآتي :
كان أجدر للمسؤولين الرسميين اللبنانيين إعلان حالة طوارئ دبلوماسية على المستوى العالمي لمواجهة ما أعلنه أمس وزير الحرب الإسرائيلي متفاخراً بتدمير كافة الجسور القائمة على طول مجرى نهر الليطاني وإعلانه نوايا كيانه إحتلال مساحة 10 % من مساحة لبنان وجعل بحدوده حتى منطقة جنوب الليطاني كمنطقة عازلة .
وأضاف البيان : لكن وفي خطوة خارجة عن المألوف الوطني ومشبوهة في التوقيت في زمانها ومكانها إختار هؤلاء المسؤولين الإغارة كيداً مستهدفين جسرا دبلوماسياً من خلال إمهال سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية حتى يوم الأحد للمغادرة ، ولم يكلفوا أنفسهم عناء إدانة عدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان وإخراج ثلث سكانه من ديارهم بغير الحق .
وتابع بيان الحركة : حيال هذه الخطوة المتهورة واللامسؤولة من قبل من هم مؤتمنون على حفظ السيادة ، أن قصب السبق والإشادة بهذه الخطوة جاء على لسان كبار المسؤولين الإسرائيليين الذين طالبوا بإتخاذ المزيد من الخطوات الرعناء .
وأضاف البيان : إن الحركة وفي هذه اللحظة الوطنية الحرجة التي تفرض على الجميع وخاصة المسؤولين منهم العمل من أجل توطيد جسور الوحدة والتضامن الوطنيين في مواجهة العدوان الإسرائيلي ، تدعو إلى العودة فوراً عن هذه الخطوة لتجنيب البلاد الدخول في أزمة سياسية نحرص كل الحرص على عدم الوقوع بها ، لكن بنفس الوقت تؤكد الحركة أنها لم تتهاون في تمريرها تحت أي ظرف من الظروف ، فالعودة عن الخطأ فضيلة وطنية .
وجددت الحركة موقفها الرافض لأي شكل من أشكال التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي، مؤكدة أن لجنة الميكانيزم تبقى الإطار العملي والتنفيذي لوقف العدوان الإسرائيلي والعودة لتطبيق كامل بنود وقف إطلاق النار الذي انجز في تشرين الثاني عام 2024 ، والذي لم تلتزم به إسرائيل في أي من بنوده .
وختمت الحركة بيانها بتوجيه الشكر لكل اللبنانيين وخاصة أبناء المناطق المضيفة للنازحين في بيروت والجبل والشمال على وعيهم ويقظتهم وسعيهم الدائم لوأد الفتن والعمل على تمتين أواصر الوحدة الوطنية التي كانت وستبقى حجر الزاوية لحفظ لبنان وطناً نهائياً لجميع أبنائه .

الرئيس بري بحث الاوضاع العامة والمستجدات السياسية والميدانية خلال استقباله السفير المصري، مستشار رئيس الجمهورية أندرية رحال، المطران باسيليوس منصور، والنائب السابق فارس سعيد

الرئيس بري بحث الاوضاع العامة والمستجدات السياسية والميدانية خلال استقباله السفير المصري، مستشار رئيس الجمهورية أندرية رحال، المطران باسيليوس منصور، والنائب السابق فارس سعيد

الرئيس بري بحث الاوضاع العامة والمستجدات السياسية والميدانية خلال استقباله السفير المصري، مستشار رئيس الجمهورية أندرية رحال، المطران باسيليوس منصور، والنائب السابق فارس سعيد.

إستقبل دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة السفير المصري لدى لبنان علاء موسى حيث جرى بحث لتطورات الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة والمستجدات السياسية والميدانية على ضوء مواصلة اسرائيل عدوانها على لبنان والعلاقات الثنائية بين لبنان وجمهورية مصر العربية.

كما تابع الرئيس بري المستجدات الميدانية والسياسية وآخر التطورات المتصلة بالعدوان الاسرائيلي على لبنان وتداعياته وذلك خلال لقائه مستشار فخامة رئيس الجمهورية اندرية رحال.

كما استقبل رئيس المجلس راعي إبرشية عكار وتوابعها للروم الارثوذكس المطران باسيليوس منصور حيث تناول اللقاء بحث لآخر المستجدات وعرض لشؤون وطنية وإنمائية عائدة لمنطقة عكار.

الرئيس بري عرض أيضا المستجدات السياسية والميدانية وشؤوناً وطنية وتطورات الاوضاع العامة خلال لقائه النائب السابق فارس سعيد.

الفوعاني في اليوم الأول للنزوح: كوادر أمل في خدمة الأهالي منذ اللحظة الأولى

الفوعاني في اليوم الأول للنزوح: كوادر أمل في خدمة الأهالي منذ اللحظة الأولى

جال رئيس الهيئة التنفيذية في حركة «أمل»، مصطفى الفوعاني، على مراكز الإيواء التي فُتحت بصورة عاجلة في مدينة بيروت وجبل لبنان، مطّلعًا على أوضاع العائلات الوافدة والإجراءات التنظيمية المتخذة لتأمين احتياجاتها الأساسية.

وأكد الفوعاني أنّ «ما نشهده اليوم هو نزوح قسري فرضته ظروف الحرب والعدوانية الإسرائيلية، إلا أنّ اللبنانيين أثبتوا منذ الساعات الأولى أنّهم جسد واحد في مواجهة الأخطار. أهلنا الذين غادروا بلداتهم ليسوا نازحين ولا ضيوفًا، بل هم في قلب وطنهم وبين أهلهم، وهم شركاء كاملون في مسؤولية حماية لبنان وصون استقراره».

وأشار إلى أنّ مشهد التضامن الذي برز منذ اللحظات الأولى، سواء عبر فتح المدارس والنوادي والمؤسسات لاستقبال العائلات، أو عبر المبادرات الفردية والجماعية، يعكس وعيًا وطنيًا عميقًا بأنّ وحدة اللبنانيين هي خط الدفاع الأول في وجه كل تداعيات الحرب.

ولفت إلى أنّ حركة «أمل»، وبتوجيه من رئيسها نبيه بري، وضعت كوادرها في حال استنفار كامل، وشكّلت لجانًا ميدانية تعمل على مدار الساعة لمواكبة أوضاع المواطنين وتأمين ما أمكن من مساعدات عاجلة، بالتنسيق مع الجهات الرسمية والهيئات الأهلية.

وأوضح الفوعاني أنّ آلاف المتطوعين والمتطوعات انتشروا في مختلف المناطق اللبنانية منذ الساعات الأولى، واضعين إمكاناتهم في خدمة أهلهم، انطلاقًا من مسؤولية وطنية وأخلاقية تفرضها المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان.

وختم الفوعاني بالتأكيد أنّ «الامتحان الحقيقي اليوم هو في حفظ السلم الأهلي وتعزيز التضامن الوطني؛ لأنّ لبنان لن يُحمى إلا بوحدة أبنائه، وبوعيهم أنّ أي حرب في المنطقة لا يجب أن تتحوّل إلى انقسام داخلي، بل إلى مزيد من التماسك والتكافل».

الرئيس بري بحث تطورات الاوضاع الميدانية والسياسية وملف النزوح خلال لقائه رئيس الحكومة نواف سلام

الرئيس بري بحث تطورات الاوضاع الميدانية والسياسية وملف النزوح خلال لقائه رئيس الحكومة نواف سلام

الرئيس بري بحث تطورات الاوضاع الميدانية والسياسية وملف النزوح خلال لقائه رئيس الحكومة نواف سلام

استقبل دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة رئيس الحكومة نواف سلام، حيث جرى بحث لتطورات الاوضاع وآخر المستجدات الميدانية والسياسية على ضوء مواصلة اسرائيل لعداونها على لبنان والجنوب والجهود المبذولة لوقفه، اللقاء تناول ايضا الخطوات والتدابير لمعالجة ملف النزوح وتأمين كافة المستلزمات والخدمات للنازحين في مختلف المناطق.

الرئيس بري تابع الأوضاع والمستجدات خلال لقائه السفير القطري، واستقبل رئيس وأعضاء الهيئة الناظمة لسلامة الغذاء

الرئيس بري تابع الأوضاع والمستجدات خلال لقائه السفير القطري، واستقبل رئيس وأعضاء الهيئة الناظمة لسلامة الغذاء

استقبل دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة سفير قطر لدى لبنان الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، حيث تناول اللقاء تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة، والمستجدات السياسية، والعلاقات الثنائية بين لبنان وقطر.

كما استقبل الرئيس بري وفداً من الهيئة الناظمة لسلامة الغذاء برئاسة الدكتور إيلي ناجي عوض، نائب رئيس الهيئة الدكتور محمد عماد الدين سلمى، الدكتورة عاتكة بري، الدكتور إيلي أبو يزبك، الدكتور رفعت غانم، وماري جوزي شليطا، ووضع الوفد رئيس المجلس بأهداف ومهام وبرامج عمل الهيئة الناظمة وأهمية دورها.

وبعد اللقاء تحدث الدكتور عوض قائلاً: اليوم تشرفنا بزيارة دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، حيث وضعنا دولته بصورة انطلاق عمل الهيئة انطلاقاً من كونها هيئة أُنشئت بقانون صادر عن مجلس النواب، وكان اللقاء إيجابياً وبنّاءً، وأكدنا خلاله أن الهيئة ليست إطاراً تصادمياً، بل مرجعية علمية تنظيمية تعمل بتنسيق كامل مع الإدارة المعنية.

وأضاف: هدفنا واضح، حماية صحة المواطن اللبناني، وتعزيز ثقة الناس بالقطاع الغذائي، ودعم سمعة لبنان الإنتاجية والتصديرية.

وتابع: نحن نؤمن بأن سلامة الغذاء ليست ملفاً إدارياً فحسب، بل هي مسؤولية وطنية مشتركة، والعمل سيكون ضمن الأطر القانونية والمؤسساتية بعيداً عن أي استعراض أو تشهير، والمرحلة المقبلة هي مرحلة بناء وتنسيق وتفعيل تدريجي، بما يعزز حضور الدولة ويحمي صحة الناس في آنٍ معاً.