أقام مكتب الشباب والرياضة المركزي – دائرة المنظمات الشبابية في حركة أمل احتفالية تخريج دورة المناظرات وفن الخطابة في مقر قيادة الحركة، بحضور رسمي وسياسي وإعلامي، إلى جانب شخصيات اقتصادية وفعاليات شبابية، في إطار التأكيد على أهمية تمكين الشباب وبناء قدراتهم القيادية.وخلال الحفل أكّد مسؤول مكتب الشباب والرياضة المركزي د. علي ياسين على الدور المحوري للشباب في بناء المجتمع وتعزيز الاستقرار، معتبرًا أن الاستثمار في الوعي والمعرفة والمهارات هو الأساس لإعداد جيل قادر على مواجهة التحديات.من جهته، عرض مدير عام الاقتصاد الدكتور محمد أبو حيدر رؤية حول تنمية الشخصية والوعي في الحياة العامة، مشيرًا إلى أهمية الدمج بين المهارات القيادية والمعرفة الاقتصادية والاجتماعية لتعزيز روح المبادرة والانخراط الواعي في الشأن العام.كما كانت كلمة لمسؤول المنظمات الشبابية في مكتب الشباب والرياضة المركزي الأخ محمد عبيد، شدّد فيها على ضرورة إعداد الشباب فكريًا وتنظيميًا لمواكبة المرحلة المقبلة، بما يعكس صورة حضارية للعمل السياسي.وفي الشق الإعلامي، ركّز مدير الأخبار والبرامج السياسية في قناة NBN الإعلامي علي نور الدين على دور الإعلام في صناعة الرأي العام وخطورة التلاعب بالمعلومة، كما قدّم الإعلامي فيليب أبو زيد نصائح حول أخلاقيات الخطاب العام وأهمية المناظرة كوسيلة حضارية للتأثير الإيجابي.وتخلل الحفل عرض فيديو توثيقي لمراحل التدريب، إضافة إلى مناظرات حيّة عكست مستوىً متقدمًا من الجاهزية لدى المشاركين.كما شهدت الاحتفالية مناظرة ختامية بين نخبة من المتناظرين الخرّيجين تحت عنوان “هل سلسلة الرتب والرواتب ستنقذ القطاع العام؟”، قدّموا خلالها حججًا منطقية وفق منهجية علمية نالت إعجاب الحضور وتفاعلهم.واختُتم الحفل بتوزيع شهادات التقدير على المتخرّجين.