الحاج خليل حمدان خلال تمثيله الرئيس بري في تكريم السفير الايراني: “اسرائيل” تواصل عدوانها على الجنوب وسط صمت مريب للجنة “الميكانيزم”

الحاج خليل حمدان خلال تمثيله الرئيس بري في تكريم السفير الايراني: “اسرائيل” تواصل عدوانها على الجنوب وسط صمت مريب للجنة “الميكانيزم”

برعاية رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري نظّمت حركة أمل حفلا تكريما لسعادة سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية السيد مجتبى أماني تقديرا لعمله في لبنان،بحضور ممثل رئيس مجلس النواب الحاج خليل حمدان، نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ علي الخطيب، ممثل المرجع الأعلى سماحة السيد علي السيستاني السيد حامد الخفاف، النواب: علي حسن خليل، الحاج قبلان قبلان، أيوب حميد، غازي زعيتر، علي خريس، أشرف بيضون، محمد خواجة، الحاج حسن عز الدين، رائد برو، وفد قيادي من حزب الله ضم مسؤول العلاقات الدولية في الحزب السيد عمار الموسوي، الدكتور احمد مهنا، المسؤول الثقافي المركزي في الحركة الشيخ حسن عبدالله، مسؤول العلاقات الخارجية في حركة امل الحاج علي حايك وهيئة المكتب، المسؤول الاعلامي المركزي في حركة امل الدكتور رامي نجم، نائب رئيس المكتب السياسي في حركة امل الشيخ حسن المصري، اعضاء المكتب السياسي في الحركة: الحاج حسن قبلان، الحاج حسن ملك، الدكتور علي عبدالله، رئيس الجامعة الاسلامية في بيروت الدكتور حسن اللقيس، عضو المجلس الاستشاري في الحركة الحاج عادل عون، السفير اللبناني في ايران السيد احمد سويدان، نائب السفير الايراني توفيق صمدي، المستشار السياسي في السفارة الايرانية ميثم قهرماني، المستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان السيد محمد رضا مرتضوي، ممثل المجمع العالمي لاهل بيت في لبنان الشيخ محسن النخعي، ممثل حركة امل في ايران الدكتور صلاح فحص، مسؤول اقليم بيروت في حركة امل السيد احمد شرف الدين، وعدد من ممثلي وسائل الاعلام المحلية والدولية.

وخلال الحفل تحدث الحاج خليل حمدان مؤكداً على عمق العلاقة التي تجمع لبنان بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتي أرساها الإمام السيد موسى الصدر وتعزّزت على امتداد العقود الماضية. وأشار إلى أن هذه العلاقة ليست ظرفية، بل قائمة على ثوابت دعم لبنان في مواجهة الاحتلال والاعتداءات “الإسرائيلية”.ونقل الحاج خليل حمدان تحيات دولة الرئيس نبيه بري وقيادة حركة أمل،وتوقف عند استمرار العدوان الإسرائيلي على القرى الجنوبية، مستنكراً استهداف المدنيين والأطفال، ومعتبرًا أن ما يجري يتمّ وسط صمتٍ مريب للجنة “الميكانيزم” التي يُفترض بها مراقبة الالتزام بالتفاهمات.وقال إن هذا الصمت يضع علامات استفهام كبيرة حول جدّية المجتمع الدولي في لجم الاعتداءات،مؤكدًا أن أبناء الجنوب سيبقون متمسكين بحقهم في الدفاع عن أرضهم وكرامتهم، وأن خيار الصمود والمقاومة ليس خياراً تكتيكياً، بل نهجاً ثابتاً في مواجهة الاحتلال.

كما أشاد بالموقف الإيراني الداعم للبنان، لافتًا إلى أن الجمهورية الإسلامية دفعت أثماناً كبيرة نتيجة تمسّكها بخيار نصرة المستضعفين ورفض الهيمنة، ومؤكداّ أن هذا الدعم يشكّل عنصر قوة للبنان في مواجهة التحديات.

بدوره،شكر السفير أماني الرئيس بري وقيادة حركة أمل على التكريم، معتبراً أن العلاقة بين إيران ولبنان علاقة راسخة منذ انتصار الثورة الإسلامية، وقد تعمّقت عبر محطات مفصلية في مواجهة الاحتلال والاعتداءات. وأكد أن إيران واجهت خلال 47 عاماً محاولات حصار وضغوط واعتداءات متعددة، لكنها استطاعت تجاوزها بإرادة شعبها وتمسّكها بثوابتها.وشدّد أماني على أن بلاده ستواصل مواجهة التحديات مهما كان شكلها، سواء بالحرب أو بالمفاوضات أو بالصمود، معتبراً أن الإرادة والثبات يشكّلان العامل الحاسم في مواجهة إسرائيل.كما أكد أن دعم لبنان في مواجهة العدوان هو موقف ثابت، وأن التواصل بين البلدين سيبقى قائمًا على قاعدة الاحترام والتعاون.وفي ختام الاحتفال، قدّم الحاج خليل حمدان درعًا تكريمية للسفير أماني بعنوان “شريك الجراح والمقاومة”، تقديراً لدوره ومواكبته للبنان في مختلف الظروف. الحفل كان استهل بآياتٍ بيناتٍ من القرآن الكريم تلاها المقرئ لقمان عياش، وقدّمه الأستاذ محمد جرادي.