الشيخ راغب حرب

الشيخ راغب حرب

الشهداء المجاهدون

لم يكن الشيخ راغب حرب ابن زمنه فحسب ، بل كان صدى الأرض حين تُهان، وصوت الناس حين يُراد لهم الصمت. ففي موقفه صلابة الجنوب الذي لا يُساوم.

وُلد الشيخ راغب حرب في بلدة جبشيت الجنوبية عام 1952، ونشأ في بيئةٍ حملت همّ الأرض والإنسان. ومع انطلاقة الإمام السيد موسى الصدر وتأسيس حركة المحرومين وجناحها المقاوم أفواج المقاومة اللبنانية- أمل، كان من أوائل المنخرطين فيها، مؤثرًا بكلمته وموقفه قبل أي شيء آخر.

تلقّى علومه الأولى في جبشيت والنبطية، ثم انتقل إلى بيروت عام 1969، ومنها إلى النجف الأشرف حيث درس في حوزتها العلمية، قبل أن يعود إلى لبنان عام 1974. استقرّ في بلدته، وجعل من العلم والخدمة الاجتماعية رسالة يومية، فأسّس مبرّة السيدة زينب (ع) لرعاية الفقراء والأيتام، وأنشأ بيت مال المسلمين للقرض الحسن، وساهم في بناء مدرسة ابتدائية في بلدة الشرقية.

خلال الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان، كان حاضرًا بين الناس، داعمًا لعائلات الشهداء والجرحى والأسرى بصمت. ومع اجتياح عام 1982، عاد مسرعًا من إيران إلى الجنوب، وبدأ مواجهة الاحتلال علنًا، رافضًا أي شكل من أشكال التطبيع. اشتهر بموقفه الرافض لمصافحة ضباط الاحتلال، وقوله: “الموقف سلاح، والمصافحة اعتراف.”»

اعتُقل في آذار 1983 وتعرّض للضغط والإذلال، وعُرض عليه مغادرة الجنوب مقابل حريته، فرفض، مؤكّدًا تمسّكه بأرضه. أُفرج عنه بعد سبعة عشر يومًا تحت ضغط شعبي متصاعد، ليواصل دوره القيادي في المقاومة.

في 16 شباط 1984، اغتاله عملاء الاحتلال الإسرائيلي بعد انتهائه من دعاء كميل، فارتقى شهيدًا. شكّل استشهاده محطة مفصليّة في مسيرة المقاومة، ومنح لقب «شيخ الشهداء»، ونعاه الرئيس نبيه برّي بقوله:”لقد تحوّل كلّ راغبٍ بالحرب إلى راغب حرب.”

شهداء اخرين

الشهيد حسن مشيمش

الشهيد حسن مشيمش

الشهداء المجاهدون
الشهيد حسن قصير

الشهيد حسن قصير

الشهداء المجاهدون
الشهيد نعمة مروّة

الشهيد نعمة مروّة

الشهداء المجاهدون
الشهيد داوود داوود

الشهيد داوود داوود

الشهداء المجاهدون