الفوعاني: الحملات المموّلة والمشبوهة الانتماء التي تستهدف الرئيس بري ليست سوى محاولات يائسة وبائسة للالتفاف على دوره الوطني ومحاولة للنيل من موقعه الريادي في حماية الوطن

الفوعاني: الحملات المموّلة والمشبوهة الانتماء التي تستهدف الرئيس بري ليست سوى محاولات يائسة وبائسة للالتفاف على دوره الوطني ومحاولة للنيل من موقعه الريادي في حماية الوطن

أكد رئيس الهيئة التنفيذية لحركة أمل الدكتور مصطفى الفوعاني على أن حماية لبنان لم تكن يومًا فعل شعارات أو خطابات عابرة، بل ثمرة مسيرة طويلة من الصمود والتضحيات في مواجهة العدو الصهيوني الذي يواصل اعتداءاته وانتهاكاته للسيادة والاستقرار.

كلام الفوعاني جاء خلال لقاءات مع فعاليات سياسية واجتماعية في مدينة الهرمل بحضور مسؤول المنطقة في الحركة الأستاذ محمد نديم ناصرالدين.

وأشار الفوعاني إلى أنّ دولة الرئيس نبيه بري شكّل على الدوام ركيزة وطنية جامعة، وحارسًا أمينًا للدستور، ومرجعية سياسية حافظت على انتظام المؤسسات ومنعت الانزلاق نحو الفوضى في أدقّ المراحل وأصعب الظروف، معتبرًا أنّ دوره التاريخي في جمع اللبنانيين وصون مشروع الدولة شكّل ضمانة حقيقية للاستقرار الوطني. ولفت إلى أنّ الحملات المموّلة والمشبوهة الانتماء التي تستهدف الرئيس بري ليست سوى محاولات يائسة وبائسة للالتفاف على دوره الوطني ومحاولة للنيل من موقعه الريادي في حماية الوطن.

وشدّد الفوعاني على أنّ الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة لن تنال من إرادة اللبنانيين، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته وإلزام العدو بوقف خروقاته البرية والبحرية والجوية، والانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلّة، واحترام القرارات الدولية، ولا سيما القرار 1701، إضافة إلى العمل الجاد والفوري على إعادة الأسرى اللبنانيين، معتبرًا أنّ هذا الملف حق وطني وإنساني لا يقبل التأجيل أو المساومة.

وفي ملف إعادة الإعمار، أكّد الفوعاني أنّ ترميم ما خلّفته الاعتداءات هو واجب وطني عاجل، ومسؤولية مباشرة تقع على عاتق الدولة اللبنانية، وواجب أخلاقي على المجتمع الدولي، مشدّدًا على أنّ إنصاف المناطق المتضرّرة يشكّل تثبيتًا للناس في أرضهم، وترجمة فعلية للعدالة الإنمائية، بعيدًا من أي تمييز أو استثمار سياسي.

وعلى الصعيد الانتخابي، أكّد الفوعاني أنّ الانتخابات النيابية ستُجرى في موعدها ووفق القانون النافذ، التزامًا بالاستحقاقات الدستورية واحترامًا لإرادة اللبنانيين، معلنًا أنّ حركة أمل باشرت تشغيل ماكيناتها الانتخابية في جميع الدوائر اللبنانية، وفي دول الاغتراب على قاعدة الدائرة السادسة عشرة، ضمن تحضيرات منظّمة وشاملة تعكس جهوزية الحركة واستعدادها الكامل لخوض هذا الاستحقاق، مؤكّدًا أنّ الاحتكام إلى صناديق الاقتراع يبقى الطريق الأسلم لتجديد الحياة السياسية وترسيخ الاستقرار الوطني.