حمدان من زفتا: رغم السلوك السياسي والاعلامي المتمثل بمواقف البعض الذين يحرضون ويرفعون جدران العزل بين ابناء الوطن الواحد ، يبقى الحوار أساسيًا على قاعدة أنّ خلاص لبنان بالحوار واللقاء.

حمدان من زفتا: رغم السلوك السياسي والاعلامي المتمثل بمواقف البعض الذين يحرضون ويرفعون جدران العزل بين ابناء الوطن الواحد ، يبقى الحوار أساسيًا على قاعدة أنّ خلاص لبنان بالحوار واللقاء.

رأى عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل د. خليل حمدان أن البعض يعتبر ان الحديث عن اطماع العدو لغة خشبية بالرغم من البرهان الواضح على نوايا العدو التوسعية ضمن طبيعة العدو الذي يمكن وصفه بالاستيطان الاستعماري. وأشار حمدان إلى أنه بالرغم من المآسي التي تجتاح لبنان بالاعتداءات الصهيونية هناك من يبرر العدوان الصهيوني على السيادة اللبنانية ويلوم المقاومة، وكأن احتلال جزء من الاراضي اللبنانية وتشريد عدد كبير من سكان القرى الحدودية لا يشكل حافزا للبعض لادانة العدو الصهيوني الذي يخرق يومياً كل مندرجات القرار 1701 ويتجاوز كل المواثيق الدولية.

وأكد حمدان على أن حركة أمل بقيادة دولة الاخ نبيه بري وكذلك مواقف الثنائي الوطني تؤكد أن إعادة الاعمار وتعويض الناس مسالة بديهية والدولة مسؤولة عن شعبها في مختلف الظروف في الحرب والسلم وان إعادة الاعمار والتعويض على المتضررين واجب الدولة وحق للناس، ولكن للاسف يبدو ان الحكومة لم تتخذ الاجراءات المناسبة لحفظ حقوق المتضررين من العدوان.

وختم حمدان اننا نؤكد ومن خلال قسم الامام الصدر ومدرسة الامام الصدر ان الحوار اساسي على قاعدة ان خلاص لبنان بالحوار واللقاء ونؤكد على ذلك بالرغم من السلوك السياسي والاعلامي المتمثل بمواقف البعض الذين يحرضون ويرفعون جدران العزل بين ابناء الوطن الواحد وتبقى القاعدة الماسية هي الجيش والشعب والمقاومة.

كلام حمدان جاء خلال إحياء حركة أمل وأهالي بلدة زفتا ذكرى اسبوع المرحوم علي حسن فقيه ابو عباس بحضور قيادات حركية وكشفية وعلماء دين ورؤساء اندية وبلديات وهيئات اختيارية وحشد من الأهالي. وتخللت الحفل تلاوة قرآنية للأخ هيثم صالح وتقديم للأخ أسعد بزي ومجلس عزاء حسيني للشيخ حسين قلقاس، وألقى عباس فقيه كلمة آل الفقيد.