قبيسي من عدشيت: دعم الجيش واجب وطني والتشكيك بدوره خدمة للعدو… والمقاومة ضمانة لحماية الجنوب.

قبيسي من عدشيت: دعم الجيش واجب وطني والتشكيك بدوره خدمة للعدو… والمقاومة ضمانة لحماية الجنوب.

أشار مدير مكتب دولة الرئيس نبيه بري في المصيلح النائب هاني قبيسي إلى أن ما يحزن اليوم هو ما يجري في الداخل اللبناني من استهتار بحجم التضحيات، وعدم الاكتراث بما يتعرض له الجنوب من اعتداءات إسرائيلية يومية، لافتًا إلى أن الجنوب تُرك في مراحل سابقة دون حماية، وأن المقاومة هي التي قامت بدور الردع في ظل ضعف الدولة وغيابها آنذاك.وأكد قبيسي على أن الجنوب يريد الدولة والجيش، لكنه في الوقت نفسه لن يتخلى عن المقاومة، لأنها تبقى الأمل والضمانة في حال ضعفت الدولة، مشددًا على أن ثقافة المقاومة ستبقى جاهزة للدفاع عن الأرض والسيادة.وتطرق قبيسي إلى الانقسام الداخلي، مشيرًا إلى أن قيادة الجيش اللبناني قدمت تقريرها حول إنجاز الخطوة الأولى في الجنوب وتولي الجيش زمام المبادرة، وهو أمر لاقى ترحيبًا واسعًا، مؤكدًا أن أهل الجنوب يريدون الجيش إلى جانبهم، تمامًا كما طالب بذلك الإمام السيد موسى الصدر منذ عقود.وأكد ترحيب حركة أمل بهذا التقرير، كما أعلن دولة الرئيس نبيه بري موقفًا داعمًا للجيش، معتبرًا أن من واجب جميع السياسيين الوقوف إلى جانب المؤسسة العسكرية.وانتقد قبيسي بشدة الأصوات التي تشكك بدور الجيش، سواء من الداخل أو الخارج، معتبرًا أن هذا التشكيك غير مقبول ويشكل خدمة مجانية للعدو الإسرائيلي، ويؤدي إلى تطابق خطير بين مواقف بعض الداخل اللبناني والمواقف الإسرائيلية التي تدّعي أن الجيش لا يقوم بدوره في الجنوب.كلام قبيسي جاء خلال إحياء حركة أمل وأهالي بلدة عدشيت ذكرى أسبوع المرحومة الحاجة ليلى بدرالدين (أم حسين حايك)، في حفل تأبيني أُقيم في حسينية البلدة، حضره إلى جانب قبيسي رئيس المكتب السياسي لحركة أمل الحاج جميل حايك، مسؤول مكتب الشباب والرياضة المركزي في الحركة المهندس علي ياسين، مسؤول العلاقات الخارجية والمغتربين في الحركة د. علي حايك وفعاليات سياسية وحزبية وأمنية وبلدية ولفيف من علماء الدين وحشد من أهالي البلدة والمنطقة.وتخللت الحفل موعظة دينية ألقاها الشيخ علي حايك ومجلس عزاء حسيني.