- أكد مدير مكتب دولة الرئيس نبيه بري في المصيلح النائب هاني قبيسي على أن الأجدى بمن يطالب بسحب سلاح المقاومة هو أن يطالب “إسرائيل” بالانسحاب من الأراضي اللبنانية ووقف اعتداءاتها وعمليات الاغتيال المستمرة، داعياً إلى الوقوف خلف الجيش اللبناني والمقاومة ووحدة الدولة ومؤسساتها.
- وأشار قبيسي إلى أن المؤسف هو وجود آراء لبنانية تدعو إلى سحب سلاح المقاومة تحت عناوين مختلفة، في وقت قدّمت فيه المقاومة تضحيات جساماً وارتقى قادتها شهداء دفاعاً عن الوطن. وشدد على أن ما قدمته المقاومة هو جهد وتضحية لحماية لبنان، معتبراً أن الوطن يجب أن يتوحد في مواجهة العدو، إلا أن لبنان، وللأسف، لا يزال يشهد أصواتاً داخلية ترفض نهج المقاومة ورسالتها، حتى بعد الغارات والاعتداءات وعمليات الاغتيال التي تطال المجاهدين وشباب المقاومة بشكل يومي.
- وتساءل قبيسي: “متى كان الجنوب رافضاً لوصول الدولة إليه؟ ومتى لم يحترم أهل الجنوب الجيش اللبناني ويقدّروا تضحياته؟”، موجهاً التحية إلى الجيش اللبناني على ما قام ويقوم به على امتداد الجنوب وكل لبنان، مؤكداً أن قرار الدولة بانتشار الجيش وضبط الأمن هو أمر مطلوب ومرحب به من مختلف الأطياف.
- كما انتقد قبيسي بعض القوى التي تسعى إلى فرض آرائها بالاستناد إلى علاقات خارجية تستمد منها قوتها، مؤكداً أن لبنان لن يرضخ لشروط أحد ولن يستسلم، ولن يُقبل بأن يكون الجنوب خاضعاً أو مستسلماً، أو أن تُفرض شروط على من قدّم التضحيات على مدى عقود.
- وختم قبيسي بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب تضامناً داخلياً بين جميع أركان الدولة ومؤسساتها، وتكريس ثقافة الوحدة الداخلية، داعياً الجميع إلى الوقوف إلى جانب الجيش في انتشاره في الجنوب، واحتضان المقاومة، والحفاظ على دماء الشهداء، وعدم الانجرار وراء سياسات تهدف إلى تشويه صورة المقاومة ووصمها بالإرهاب.
- كلام قبيسي جاء خلال إلقائه كلمة حركة أمل في حفل تأبين المرحوم الحاج شفيق عيسى (أبو حسن)، الذي أُقيم في حسينية بلدته حومين التحتا.