أكّد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب ايوب حميّد أن الإنقسام الداخلي هو أكبر فرصة للعدو الاسرائيلي المتربص بأرضنا وتاريخنا كما هو متربص على مستوى المنطقة بأسرها، مشيرًا إلى أن المخطط الاسرائيلي الاجرامي يريد للمنطقة ان تتفتت ويبقى الاقتتال على الدوام.
وأضاف حميّد، أن ما يهدد هذه المنطقة والمخاطر التي تنتظرها تجعلنا ندرك أهمية الوحدة وأن نبقى يدًا واحدة كأبناء الوطن، وليس الوقت لنكون في صراعات اعلامية فيما بيننا، بل يجب ان تكون الكلمة موجهة بأمانة ومسؤولية لأن موقع المسؤولية لجميع الناس ولكل لبنان وليس لطائفة معينة.
وأشار الى أن المجلس النيابي اتخذ خطوات ليست سهلة خاصة خلال مناقشة الموازنة الحالية والتي ركزت على التنمية والإنماء بدءًا من إعادة الإعمار وإعادة الناس الى أرضهم وبيوتهم ومصادر ارزاقهم كبداية لمرحلة قادمة ومن أجل إعادة الحيوية للأرض.
وأمِل ان يكون لقاء رئيس الجمهورية مع اهالي القرى الامامية فرصة لمزيد من الخطوات العملية للتعويض عليهم ، مؤكدا ان الاحساس بالمواطنة لكل ابناء الوطن هو اساسي وجوهري ، وأن الجنوب لا يمكن ان يبقى في وضع مأزوم فيما البعض لا يحرك ساكناً، لأن المسؤولية تقع على الجميع.
وختم بالحديث عن الانتخابات النيابية، مؤكداً أن الرهان يبقى على هذه الثنائية الوطنية التي تظهر مزيدا من التوحد في وجه هذا التوحش على مستوى العالم، والرهان على الناس الاوفياء للأرض واهلها ولمن يمثلهم في وجعهم وسعيهم الدؤوب لتبقى هذه الارض لأهلها مصانة وعزيزة وكريمة.
كلام حميّد جاء خلال إحياء حفل تأبيني للمرحومة الحاجة نجيه محمود صالح (أم غالب هاشم) في بلدة رشكنانيه.