نائب رئيس المكتب السياسي لحركة أمل فضيلة الشيخ المصري أمد على التمسك بالوحدة الوطنية لأنها تعادل المقاومة، ولأنها الحصن الذي يحمي لبنان، وقد قال الإمام موسى الصدر: «سلام لبنان أفضل وجوه الحرب مع إسرائيل»، أي إن قوة لبنان في وحدته وتعايشه. فهذا بلد المحبة والتعددية، وقد نختلف، لكننا نؤجّل خلافاتنا حين يتعلق الأمر بوطننا.كلام المصري جاء خلال إحياء حركة أمل الذكرى السنوية الأولى على استشهاد القائد الرسالي حسين محمد ضاهر، وذلك باحفال أقيم في قاعة شعبة وادي الزينة -المنطقة الأولى- إقليم جبل لبنان والشمال.وحضر الحفل إلى جانب الشيخ المصري المسؤول التنظيمي للإقليم الأخ سعيد نصر الدين ولجنة المنطقة ولجان الشعب الحركية، وممثلين عن الأحزاب والقوى الوطنية والفصائل الفلسطينية، وفعاليات بلدية واختيارية وكشفية وتربوية ولفيف من العلماء وحشد من الأهالي.وأضاف الشيخ المصري: كل العالم يريد إذلال لبنان، فلماذا نساعدهم على ذلك؟ لماذا لا نقف صفًا واحدًا دفاعًا عن عزته وكرامته؟علينا أن نحفظ ذكرى شهدائنا وأسماءهم، فهم الذين رسموا هوية الوطن ورفعوا رايته. إن تضحياتهم هي التي منحت لبنان كرامته. نحن لا ندافع عن طائفة دون أخرى، بل عن كل لبنان، عن المسلم والمسيحي والدرزي، وعن جميع أبنائه، لأن قوة لبنان في تنوعه ووحدته.وفي الختام تلي مجلس عزاء حسيني عن روح الشهيد .