أكد رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل الدكتور مصطفى الفوعاني أن التمهيد للإمام المهدي (عج) هو فعل يومي يتجلّى في مواجهة الظلم، ونصرة المظلوم، وحماية الوطن، وصون كرامة الإنسان. وشدّد على أن إعادة الإعمار ليست مجرد بناء حجارة، بل إعادة بناء ثقة بين الدولة والمواطنين، وإنصاف المناطق التي قدّمت التضحيات، خاصة بعلبك–الهرمل وعكار، مع اعتماد سياسة العفو العام لإعادة الاندماج الاجتماعي والسياسي.كلام الفوعاني جاء خلال إحياء حركة أمل – إقليم البقاع، المنطقة الرابعة شعبة قصرنبا ذكرى ولادة الإمام المهدي (عج)، بحضور النائب غازي زعيتر، المسؤول التنظيمي لإقليم البقاع أسعد جعفر، أعضاء قيادة الإقليم، ممثل عن حزب الله، رؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات تربوية واجتماعية، ورؤساء مصالح ودوائر، وحشد من الإخوة والأخوات.وأشار الفوعاني إلى أن هذه الرؤية مستلهمة من فكر الإمام السيد موسى الصدر، الذي اعتبر الإمام المهدي رمزًا للعدالة والإنصاف العالمي، وأن مفهوم “الانتظار الحركي” يشجع على التطور الاجتماعي والفكري والسياسي، وتحويل الإيمان إلى التزام عملي في السياسة والمقاومة.وشدّد على أن مواجهة الاحتلال الإسرائيلي كانت حقًا مشروعًا للدفاع عن الأرض، وأن التمهيد للإمام المهدي يبدأ برفض الهيمنة وحماية السيادة الوطنية والتمسك بخيار المقاومة. كما أكد على أهمية إعادة الإعمار ليس فقط للبنى التحتية، بل لإعادة الثقة بين الدولة والمواطنين، وإنصاف المناطق التي قدمت التضحيات، وفي طليعتها بعلبك–الهرمل وعكار، مع اعتماد سياسة العفو العام لإعادة الاندماج الاجتماعي والسياسي.وأضاف الفوعاني أن العدالة المناطقية شرط أساسي للاستقرار الوطني، وإنشاء مجلس إنمائي خاص بالمنطقتين ضروري لضمان تنمية متوازنة ومستدامة في البنى التحتية والتعليم والصحة وفرص العمل. وشدّد على الالتزام بالدستور والمواعيد الدستورية، وإجراء الانتخابات النيابية في موعدها لضمان الاحتكام إلى الشعب وتجديد الحياة السياسية.وختم بالتأكيد على أن بناء دولة عادلة ومجتمع متماسك ومقاومة واعية هو التمهيد الحقيقي للإمام المهدي، مستلهمًا فكر الإمام موسى الصدر الذي جعل الإنسان وكرامته في صلب السياسات العامة.واختُتم الاحتفال بتواشيح من وحي المناسبة قدمها الأخ حسن علامة.