قبيسي: على الدولة أن تتحمّل مسؤولياتها وأن ترفع الصوت عاليًا في المحافل الدولية رفضًا للاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.

قبيسي: على الدولة أن تتحمّل مسؤولياتها وأن ترفع الصوت عاليًا في المحافل الدولية رفضًا للاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.

أكد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب هاني قبيسي أن العالم بأسره يتحمّل المسؤولية عمّا تقوم به “إسرائيل” من اعتداءات وجرائم بحق الأبرياء.
وأشار إلى أن العدو الإسرائيلي يُنفّذ يوميًا عمليات اغتيال يطلق عليها عناوين مضلِّلة تحت ذريعة “ملاحقة المقاومين”، مؤكدًا أن من يُغتالون هم شبّان مدنيون في سياراتهم وبلداتهم وقراهم، في اعتداء صارخ على السيادة اللبنانية. وشدّد على ضرورة أن تتحمّل الدولة اللبنانية مسؤولياتها، وأن ترفع الصوت عاليًا في المحافل الدولية رفضًا لهذه الاغتيالات والاعتداءات المستمرة، ولا سيما استمرار الاحتلال الإسرائيلي للنقاط الخمس في الجنوب.

كلام قبيسي جاء خلال إحياء قطاع شؤون المرأة في حركة أمل – إقليم الجنوب، ذكرى ولادة الإمام المهدي “عج” بإحتفال أقامته شعبة زبدين في منتجع “أكابر” – حبوش، حضره إلى جانب قبيسي، قيادات حركية من المنطقة الأولى وحشد من الأخوات.

ولفت قبيسي إلى أن ما يجري يستدعي وحدة وطنية داخلية، لا انقسامًا سياسيًا، منتقدًا مواقف بعض السياسيين الذين يعترضون على وجود المقاومة ودورها، ويرفعون الشعارات نفسها التي يرفعها العدو الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن في ذلك محاولة لكبح المقاومة والنيل من دورها الوطني. وأضاف أن لبنان بحاجة إلى موقف موحّد يشكّل عنوان قوة واحدة في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.

وشدّد قبيسي على أن الانتخابات النيابية المقبلة تشكّل محطة مفصلية لتحديد التوجهات السياسية في الداخل اللبناني بين فريق يؤمن بالمقاومة ويدعمها ويريد دولة قوية في كل المواقف، وفريق آخر يعمل على محاصرة المقاومة ويرفع شعارات تتماهى مع الخطاب الصهيوني.

وختم داعيًا الجميع إلى تحمّل المسؤولية الوطنية والاستعداد الكامل لهذا الاستحقاق المصيري، والعمل صفًا واحدًا ويدًا واحدة لخوض هذه المواجهة الديمقراطية.