لقاء لمجالس المفوضيات في جمعية كشّافة الرّسالة الإسلامية تحت عنوان “عزم وثبات”

لقاء لمجالس المفوضيات في جمعية كشّافة الرّسالة الإسلامية تحت عنوان “عزم وثبات”

عقدت جمعيّة كشّافة الرّسالة الإسلامية لقاءً عامًا لمجالس المفوضيات في مقر الجمعية في روضة الشهيدين بحضور المفوض العام الحاج قاسم عبيد وأعضاء قيادة المفوضية العامة ومفوضي الأقاليم وأعضاء مجالس المفوضيات.

اللقاء افتتح بتوجيهات للمفوض العام حول عناوين العمل الكشفي في المرحلة المقبلة وخطة العمل، ثم عقدت لقاءات تخصصيّة على مستوى أمانات المفوضية العامة للبحث في سبل تعزيز العمل الكشفي وتطويره ووضع اللمسات الاخيرة لخطة العام ٢٠٢٦.

وفي الختام استمع المشاركون لتوجيهات سياسة عامة مع عضو المكتب السياسي لحركة أمل الحاج حسن قبلان الذي أشار إلى ثوابت الحركة السياسية في المرحلة الراهنة وما يحيط بلبنان من تحديات، داعيًا القادة للعمل بفعالية في استحقاق الإنتخابات النيابية المقبلة

قبيسي: الأولى بمن يطالب بسحب سلاح المقاومة أن يطالب “إسرائيل” بالانسحاب ووقف الاعتداءات

قبيسي: الأولى بمن يطالب بسحب سلاح المقاومة أن يطالب “إسرائيل” بالانسحاب ووقف الاعتداءات

  • أكد مدير مكتب دولة الرئيس نبيه بري في المصيلح النائب هاني قبيسي على أن الأجدى بمن يطالب بسحب سلاح المقاومة هو أن يطالب “إسرائيل” بالانسحاب من الأراضي اللبنانية ووقف اعتداءاتها وعمليات الاغتيال المستمرة، داعياً إلى الوقوف خلف الجيش اللبناني والمقاومة ووحدة الدولة ومؤسساتها.
  • وأشار قبيسي إلى أن المؤسف هو وجود آراء لبنانية تدعو إلى سحب سلاح المقاومة تحت عناوين مختلفة، في وقت قدّمت فيه المقاومة تضحيات جساماً وارتقى قادتها شهداء دفاعاً عن الوطن. وشدد على أن ما قدمته المقاومة هو جهد وتضحية لحماية لبنان، معتبراً أن الوطن يجب أن يتوحد في مواجهة العدو، إلا أن لبنان، وللأسف، لا يزال يشهد أصواتاً داخلية ترفض نهج المقاومة ورسالتها، حتى بعد الغارات والاعتداءات وعمليات الاغتيال التي تطال المجاهدين وشباب المقاومة بشكل يومي.
  • وتساءل قبيسي: “متى كان الجنوب رافضاً لوصول الدولة إليه؟ ومتى لم يحترم أهل الجنوب الجيش اللبناني ويقدّروا تضحياته؟”، موجهاً التحية إلى الجيش اللبناني على ما قام ويقوم به على امتداد الجنوب وكل لبنان، مؤكداً أن قرار الدولة بانتشار الجيش وضبط الأمن هو أمر مطلوب ومرحب به من مختلف الأطياف.
  • كما انتقد قبيسي بعض القوى التي تسعى إلى فرض آرائها بالاستناد إلى علاقات خارجية تستمد منها قوتها، مؤكداً أن لبنان لن يرضخ لشروط أحد ولن يستسلم، ولن يُقبل بأن يكون الجنوب خاضعاً أو مستسلماً، أو أن تُفرض شروط على من قدّم التضحيات على مدى عقود.
  • وختم قبيسي بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب تضامناً داخلياً بين جميع أركان الدولة ومؤسساتها، وتكريس ثقافة الوحدة الداخلية، داعياً الجميع إلى الوقوف إلى جانب الجيش في انتشاره في الجنوب، واحتضان المقاومة، والحفاظ على دماء الشهداء، وعدم الانجرار وراء سياسات تهدف إلى تشويه صورة المقاومة ووصمها بالإرهاب.
  • كلام قبيسي جاء خلال إلقائه كلمة حركة أمل في حفل تأبين المرحوم الحاج شفيق عيسى (أبو حسن)، الذي أُقيم في حسينية بلدته حومين التحتا.
هاشم: هناك ضرورة للتعاطي مع التطورات والمتغيرات بدقة

هاشم: هناك ضرورة للتعاطي مع التطورات والمتغيرات بدقة

شدد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب الدكتور قاسم هاشم على ضرورة التعاطي مع التطورات والمتغيرات بدقة وبما يؤمن حماية لبنان وهذه مسؤولية اللبنانيين بكل مكوناتهم وان لا يحاول البعض البحث عن مصالح آنية مستفيدا من الظروف الراهنة لتغليب موقعه ومحاولة للامساك ببعض القرار لاهداف وغايات في حقيقتها قد تضر ببلدنا لان لبنان بتركيبته قائم على التوازن والتنوع واي اخلال بهذه القاعدة قد يساهم في اخراج وطننا خارج حضور تاريخ وجغرافيا المنطقة وعندها لن يبقى رهان ومراهنين جاء ذلك في تصريح للنائب الدكتور قاسم هاشم في لقاءات له في منزله في شبعا واضاف : امام كل ما يجري ويحيط بلبنان مع استمرار العدوان الاسرائيلي المتفلت من القرارات والاعراف والمواثيق الدولية وفي الوقت الذي يجب ان ينتبه البعض فيه الى خطابه وسياسته والخطوات التي علينا التمسك بها فإذ بهذا البعض يتصرف وكأننا بأفضل احوالنا عند مقاربة الملفات الوطنية وخاصة المتعلقة بتحصين الداخل لمواجهة الاخطار المطلة من حدود الجنوب والمتربصة دائما بنا وما يتعلق بضرورة الالتفاف حول الجيش الوطني كضمانة وطنية واذ بهؤلاء يطلون بلغة التشكيك مرة والاملاء مرة اخرى فيما الحقيقة تقول ان نثمن الدور الوطني الذي تظطلع به المؤوسسة الوطنية والتي تحظى ثقة اللبنانيين لاتخاذ القرارت التي تراها مناسبة كأداة وطنية لتحفظ سيادة وكرامة الوطن ودائما من حدود الجنوب لقد آن الاوان ليكف اصحاب الرهانات والسياسات الخاطئة لاعتماد اللغة الهادئة والعودة الى منطق العقل كي لا يحاول العدو الاسرائيلي ايجاد ثغرات ما لتخريب واقعنا الوطني. واردف : ولانقول لاننا على آخر حدود الوطن بل لاننا نعتبر ان حفظ الوطن يكون بتثبيت ابناء قرى القرى والبلدات الحدودية الجنوبية في ارضهم فعلى الحكومة الاسراع بالبدء بمسيرة الاعمار وتقديم كل الاحتياجات الحياتية وبشكل مباشر وبمبادرة منها دون انتظار اي مطالبة وهكذا تترجم سياسة ان الدولة راعية لابنائها فكيف اذا كانوا منا يواجهون مشاريع العدو الاسرائيلي ولم تسمح لها بتمرير جعل الارض خالية من اصحابها فهل سينتبه المراهنون والمتخلفون

الفوعاني:الإستحقاق الإنتخابي يشكل محطة وطنية ومفصلية

الفوعاني:الإستحقاق الإنتخابي يشكل محطة وطنية ومفصلية


اعتبر رئيس الهيئة التنفيذية لحركة أمل مصطفى الفوعاني خلال ندوة فكرية حول قانون الانتخاب أنّ الاستحقاق الانتخابي يشكّل محطة وطنية مفصلية يجب التعاطي معها بمسؤولية عالية، بعيدًا عن الشعبوية ومحاولات الاستثمار السياسي، مؤكدًا التزام حركة أمل الكامل بالمواعيد الدستورية وبالقانون الانتخابي النافذ، حرصًا على الاستقرار الوطني وتبديد الهواجس القائمة لدى بعض المكوّنات اللبنانية.
وقال الفوعاني إنّ حركة أمل بلغت مرحلة متقدمة من التحضيرات للاستحقاق الانتخابي على امتداد مختلف المناطق اللبنانية،وفي بلاد الاغتراب: (الدائرة السادسة عشرة) وقد أنجزت تشكيل مئات اللجان الانتخابية التي تضم كوادرها التنظيمية وطاقاتها البشرية، وتعمل وفق خطة دقيقة ومتكاملة تشمل الجوانب التنظيمية واللوجستية والإعلامية، بما يضمن الجهوزية الكاملة وحسن إدارة العملية الانتخابية والتواصل المباشر مع المواطنين.
وأضاف أنّ قبول حركة أمل بالقانون الانتخابي النافذ جاء من منطلق وطني مسؤول، هدفه تبديد مخاوف البعض والحفاظ على السلم الأهلي ومنع أي توتير داخلي، إلا أنّ هذا القانون، بصيغته الحالية، لا يؤدّي إلى الانصهار الوطني المنشود، بل يكرّس الانقسامات ويُعيد إنتاج الطائفية السياسية، بدل الدفع باتجاه قيام دولة المواطنة.
وشدّد الفوعاني على أنّ الخيار المبدئي والثابت لحركة أمل يبقى التطبيق الكامل لاتفاق الطائف، لا الانتقائي أو المجتزأ، معتبرًا أنّ الطائف هو المدخل الحقيقي لبناء دولة عادلة وقادرة، تقوم على إلغاء الطائفية السياسية تدريجيًا، وتعزيز العيش المشترك، وتحقيق الشراكة الوطنية المتوازنة.
وأوضح أنّ الرؤية الإصلاحية التي تؤمن بها الحركة تقوم على اعتبار لبنان دائرة انتخابية واحدة، خارج القيد الطائفي، بالتوازي مع إنشاء مجلس للشيوخ كما نصّ عليه اتفاق الطائف، بما يطمئن المكوّنات اللبنانية ويحفظ الهواجس الوجودية، وفي الوقت نفسه يفتح الباب أمام ولادة حياة سياسية وطنية عابرة للطوائف والمذاهب.
ولفت الفوعاني إلى أنّ الانتخابات بالنسبة إلى حركة أمل ليست مجرّد منافسة سياسية أو سباق أرقام، بل جزء من معركة حماية الدولة ووحدتها، معتبرًا أنّ ميزان الوطنية الحقيقي يُقاس بمدى الالتزام بوحدة لبنان، وبالعمل الجدي على تحصينه في مواجهة المشاريع التي تستهدفه لإضعافه سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا.
وأشار إلى أنّ ما يتعرّض له الجنوب اللبناني من اعتداءات إسرائيلية متواصلة، برًّا وجوًّا وبحرًا، يشكّل عدوانًا سافرًا وانتهاكًا واضحًا للسيادة اللبنانية وللقرارات الدولية، ولا سيما القرار 1701، مؤكدًا أنّ هذه الاعتداءات تندرج في إطار مشروع عدواني ممنهج يستهدف الأرض والإنسان، ويسعى إلى فرض وقائع جديدة بالقوة.
وأضاف أنّ الجنوب، كما البقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، تحمّلوا أثمانًا باهظة نتيجة الاعتداءات والحروب، وكانوا في طليعة من دافع عن لبنان كلّه، مشددًا على أنّ الدولة اللبنانية تتحمّل المسؤولية الكاملة في إعادة الإعمار في هذه المناطق، معتبرًا أنّ الإعمار واجب وطني ودستوري، وليس منّة من أحد، وهو أحد المعايير الأساسية لميزان العدالة والوطنية.
وشدّد الفوعاني على أنّ حركة أمل تستند في مواقفها السياسية والعقائدية إلى النهج الذي أرساه الإمام السيد موسى الصدر، القائم على ترسيخ العيش المشترك، وحماية الوحدة الوطنية، ورفض العصبيات والانقسامات، والدفاع المشروع عن الأرض والإنسان، ومواجهة «الشرّ المطلق» المتمثّل بالاحتلال والعدوان والقتل والتدمير، أيًّا يكن مصدره أو عنوانه.
وأوضح أنّ المواقف التي يعبّر عنها دولة رئيس مجلس النواب ورئيس حركة أمل نبيه برّي، ولا سيما في ما خصّ الجنوب، والتحذير من المخاطر التي تُحضَّر له، والتأكيد على دور الجيش اللبناني، ورفض أي محاولة لضرب القرار 1701 أو استهداف قوات الطوارئ الدولية «اليونيفيل»، تندرج في صلب هذا النهج التاريخي الثابت، وتعكس إرادة الحركة وقواعدها الشعبية وأبناء الجنوب في التمسّك بالدولة والسيادة والاستقرار.
وختم الفوعاني بالتأكيد على أنّ الجنوب لن يكون ساحةً مستباحة، ولا البقاع ولا الضاحية مناطق منسية، وأنّ لبنان سيبقى موحّدًا بإرادة أبنائه في مواجهة العدوان ومشاريع التفتيت، مجدّدًا الموقف السيادي الواضح:
«اخرجوا من أرضنا وغادروا سماءنا، وكفى الله المؤمنين شرّ القتال»،
في رسالة تعبّر عن إرادة اللبنانيين في الدفاع عن وطنهم، وصون وحدتهم، وبناء دولتهم العادلة والقادرة في وجه كل أشكال العدوان والشرّ المطلق.

قبيسي من عدشيت: دعم الجيش واجب وطني والتشكيك بدوره خدمة للعدو… والمقاومة ضمانة لحماية الجنوب

قبيسي من عدشيت: دعم الجيش واجب وطني والتشكيك بدوره خدمة للعدو… والمقاومة ضمانة لحماية الجنوب

أشار مدير مكتب دولة الرئيس نبيه بري في المصيلح النائب هاني قبيسي إلى أن ما يحزن اليوم هو ما يجري في الداخل اللبناني من استهتار بحجم التضحيات، وعدم الاكتراث بما يتعرض له الجنوب من اعتداءات إسرائيلية يومية، لافتًا إلى أن الجنوب تُرك في مراحل سابقة دون حماية، وأن المقاومة هي التي قامت بدور الردع في ظل ضعف الدولة وغيابها آنذاك.وأكد قبيسي على أن الجنوب يريد الدولة والجيش، لكنه في الوقت نفسه لن يتخلى عن المقاومة، لأنها تبقى الأمل والضمانة في حال ضعفت الدولة، مشددًا على أن ثقافة المقاومة ستبقى جاهزة للدفاع عن الأرض والسيادة.وتطرق قبيسي إلى الانقسام الداخلي، مشيرًا إلى أن قيادة الجيش اللبناني قدمت تقريرها حول إنجاز الخطوة الأولى في الجنوب وتولي الجيش زمام المبادرة، وهو أمر لاقى ترحيبًا واسعًا، مؤكدًا أن أهل الجنوب يريدون الجيش إلى جانبهم، تمامًا كما طالب بذلك الإمام السيد موسى الصدر منذ عقود.وأكد ترحيب حركة أمل بهذا التقرير، كما أعلن دولة الرئيس نبيه بري موقفًا داعمًا للجيش، معتبرًا أن من واجب جميع السياسيين الوقوف إلى جانب المؤسسة العسكرية.وانتقد قبيسي بشدة الأصوات التي تشكك بدور الجيش، سواء من الداخل أو الخارج، معتبرًا أن هذا التشكيك غير مقبول ويشكل خدمة مجانية للعدو الإسرائيلي، ويؤدي إلى تطابق خطير بين مواقف بعض الداخل اللبناني والمواقف الإسرائيلية التي تدّعي أن الجيش لا يقوم بدوره في الجنوب.كلام قبيسي جاء خلال إحياء حركة أمل وأهالي بلدة عدشيت ذكرى أسبوع المرحومة الحاجة ليلى بدرالدين (أم حسين حايك)، في حفل تأبيني أُقيم في حسينية البلدة، حضره إلى جانب قبيسي رئيس المكتب السياسي لحركة أمل الحاج جميل حايك، مسؤول مكتب الشباب والرياضة المركزي في الحركة المهندس علي ياسين، مسؤول العلاقات الخارجية والمغتربين في الحركة د. علي حايك وفعاليات سياسية وحزبية وأمنية وبلدية ولفيف من علماء الدين وحشد من أهالي البلدة والمنطقة.وتخللت الحفل موعظة دينية ألقاها الشيخ علي حايك ومجلس عزاء حسيني.

المفتي عبد الله خلال إحياء ذكرى الشهيد المجاهد أبو علي حمود وشهداء بلدة كفرملكي: الوطنية الحقيقية ليست في تحقيق ما يريده الفرد لطائفته، بل في البحث عن النقاط المشتركة بين مكوّنات الوطن

المفتي عبد الله خلال إحياء ذكرى الشهيد المجاهد أبو علي حمود وشهداء بلدة كفرملكي: الوطنية الحقيقية ليست في تحقيق ما يريده الفرد لطائفته، بل في البحث عن النقاط المشتركة بين مكوّنات الوطن

أكّد المسؤول الثقافي المركزي لحركة أمل مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبدالله، أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وتوسيع رقعتها في الجنوب اللبناني، إنما يكشف مجدداً تعنّت العدو الدائم وإصراره الممنهج على خرق السيادة الوطنية اللبنانية، في استخفاف واضح بكل القوانين والمواثيق الدولية.وخلال استقباله النائب علي خريس والمسؤول التنظيمي لحركة امل في جبل عامل المهندس علي اسماعيل وعددًا من الوفود الروحية والأهلية في دار الإفتاء الجعفري في صور، شدّد العلامة عبدالله على أن هذه الاعتداءات تأتي في سياق محاولات مكشوفة لتهميش دور الجيش اللبناني، ولا سيما بعد إعلانه انتهاء أعماله الاحترازية في منطقة جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش سيبقى ركناً أساسياً في حفظ الأمن والاستقرار وصون الوحدة الوطنية.ودعا العلامة عبدالله إلى وعيٍ كامل ومسؤول لما يجري من أحداث في المنطقة، محذّراً من مشاريع الهيمنة والغطرسة العالمية التي لا تزال تعبث بمصائر الشعوب وتسعى إلى فرض وقائع سياسية وأمنية تخدم مصالحها على حساب استقرار الدول.وفي سياق متصل، تطرّق مفتي صور وجبل عامل إلى مدرسة الإمام القائد السيد موسى الصدر، معتبراً أنها شكّلت ولا تزال الأساس المتين في بناء العلاقات الوطنية ومعالجة الأزمات اللبنانية، ورسمت الطريق الواقعي للخروج من أزمات لبنان والمنطقة عبر الحوار، والانفتاح، وتعزيز منطق الدولة.كما استحضر العلامة عبدالله فكر العلامة الراحل الشيخ محمد مهدي شمس الدين، مشيراً إلى أن أفكاره كانت على الدوام منسجمة مع مدرسة الإمام الصدر، سواء في مقاربته للحياة السياسية اللبنانية، أو في رؤيته العلمية والوطنية الجامعة، التي شددت على الشراكة والعيش المشترك وحماية الكيان اللبناني.

المفتي عبدالله: الإعتداءات الإسرائيلية تأتي في سياق محاولات مكشوفة لتهميش دور الجيش اللبناني، ولا سيما بعد إعلانه انتهاء أعماله الاحترازية في منطقة جنوب الليطاني

المفتي عبدالله: الإعتداءات الإسرائيلية تأتي في سياق محاولات مكشوفة لتهميش دور الجيش اللبناني، ولا سيما بعد إعلانه انتهاء أعماله الاحترازية في منطقة جنوب الليطاني

أكّد المسؤول الثقافي المركزي لحركة أمل مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبدالله، أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وتوسيع رقعتها في الجنوب اللبناني، إنما يكشف مجدداً تعنّت العدو الدائم وإصراره الممنهج على خرق السيادة الوطنية اللبنانية، في استخفاف واضح بكل القوانين والمواثيق الدولية.وخلال استقباله النائب علي خريس والمسؤول التنظيمي لحركة امل في جبل عامل المهندس علي اسماعيل وعددًا من الوفود الروحية والأهلية في دار الإفتاء الجعفري في صور، شدّد العلامة عبدالله على أن هذه الاعتداءات تأتي في سياق محاولات مكشوفة لتهميش دور الجيش اللبناني، ولا سيما بعد إعلانه انتهاء أعماله الاحترازية في منطقة جنوب الليطاني، مؤكداً أن الجيش سيبقى ركناً أساسياً في حفظ الأمن والاستقرار وصون الوحدة الوطنية.ودعا العلامة عبدالله إلى وعيٍ كامل ومسؤول لما يجري من أحداث في المنطقة، محذّراً من مشاريع الهيمنة والغطرسة العالمية التي لا تزال تعبث بمصائر الشعوب وتسعى إلى فرض وقائع سياسية وأمنية تخدم مصالحها على حساب استقرار الدول.وفي سياق متصل، تطرّق مفتي صور وجبل عامل إلى مدرسة الإمام القائد السيد موسى الصدر، معتبراً أنها شكّلت ولا تزال الأساس المتين في بناء العلاقات الوطنية ومعالجة الأزمات اللبنانية، ورسمت الطريق الواقعي للخروج من أزمات لبنان والمنطقة عبر الحوار، والانفتاح، وتعزيز منطق الدولة.كما استحضر العلامة عبدالله فكر العلامة الراحل الشيخ محمد مهدي شمس الدين، مشيراً إلى أن أفكاره كانت على الدوام منسجمة مع مدرسة الإمام الصدر، سواء في مقاربته للحياة السياسية اللبنانية، أو في رؤيته العلمية والوطنية الجامعة، التي شددت على الشراكة والعيش المشترك وحماية الكيان اللبناني.

رئيس الهيئة التنفيذية لـ”أمل”: في عالم الإمبراطور الواحد لا ضمانة إلا بالحق والسيادة

رئيس الهيئة التنفيذية لـ”أمل”: في عالم الإمبراطور الواحد لا ضمانة إلا بالحق والسيادة

خلال لقاءات في مكتب الحركة في الهرمل، أنّ “ما عبّر عنه الرئيس نبيه برّي ليس توصيفًا سياسيًا عابرًا، بل تشخيصًا دقيقًا لمرحلة دولية خطيرة، نعيش فيها زمن الإمبراطور الواحد، حيث تُدار الحروب، وتُعطَّل القرارات، وتُفرَّغ الضمانات الدولية من مضمونها”. ورأى أنّ “ما يجري في الجنوب اللبناني يوميًا من اعتداءات إسرائيلية متواصلة، في ظل اجتماعات عقيمة للجنة “الميكانيزم”، يفضح زيف الدور الأميركي كضامن، ويؤكد أنّ هذا الضامن غائب حين يتعلّق الأمر بحقوق لبنان، وحاضر فقط حين تُخدم مصالح إسرائيل”.وشدّد على أنّ “إقصاء الدور الفرنسي عن لجنة المراقبة لم يكن تفصيلاً تقنيًا، بل هو قرار سياسي متعمد، هدفه الاستئثار الأميركي–الإسرائيلي بآلية التعطيل، ووضع لبنان والعالم أمام أمر واقع: إمبراطور يقرّر، والبقيّة يُطلب منهم الصمت”. وأوضح أنّ “لبنان نفّذ كل ما التزم به: انسحبت المقاومة من جنوب الليطاني، وانتشر الجيش اللبناني، وتعاونت الدولة مع الأمم المتحدة، لكن في المقابل استمر الاحتلال الإسرائيلي لنقاط لبنانية، واستمر القصف والخروقات، واستمر منع الجيش من الحصول على القدرات التي وُعد بها، في مشهد يكشف أن المشكلة ليست في لبنان، بل في من يتهرّب من إلزام إسرائيل”.وحذّر من “المساعي المشبوهة لاستهداف قوات اليونيفيل أو التشكيك بدورها”، معتبرًا أنّ “ذلك يدخل في إطار ضرب القرار 1701 تمهيدًا لإفراغه من أي قيمة قانونية أو دولية، وهو ما يشكّل تهديدًا مباشرًا للاستقرار الإقليمي، لا للبنان وحده”. وأشار إلى أنّ “الجنوب اللبناني، كما قال دولة الرئيس، أثبت ويُثبت أنّه متعطّش لوجود جيشه الوطني، ولحماية دولته، لا لوصاية إمبراطور، ولا لعدوانٍ دائم، ولا لضمانات كاذبة”.وقال: “نحن مع السلام العادل، لا مع سلام الإذعان. مع القرار الدولي حين يُطبّق على الجميع، لا حين يُستخدم ضد طرف واحد. ونقول كما قال دولة الرئيس نبيه برّي: اخرجوا من أرضنا، غادروا سماءنا، واتركوا للبنان حقه في السيادة، فالتاريخ علّمنا أنّ الإمبراطور إلى زوال، أمّا الأوطان فباقية”.وأكد “ضرورة اضطلاع الحكومة بضرورة إعادة الإعمار وإعادة العمل على تثبيت الناس ببلداتها المواجهة للعدو فهذا بحد ذاته فعل مقاومة للاحتلال وهذا ميزان الوطنية، وهذا عنوان يجمع اللبنانيين حول قضايا غير خلافية وهذا عنوان وطني كامل يؤسس لشراكة فعلية”.

القاضي عبدالله أشاد بالدور الوطني الجامع للجيش اللبناني

القاضي عبدالله أشاد بالدور الوطني الجامع للجيش اللبناني

أشاد مفتي صور وجبل عامل، المسؤول الثقافي المركزي في حركة أمل، القاضي الشيخ حسن عبدالله، بالدور الوطني الجامع الذي يؤديه الجيش اللبناني على امتداد الأراضي اللبنانية، ولا سيّما في الجنوب الجريح الصامد، مؤكداً أنّ الجيش لم يعد مجرّد مؤسسة عسكرية، بل قيمة وطنية عليا، وضمير الدولة الحي، وملاذ اللبنانيين عند الشدائد.
وقال العلامة عبدالله إنّ الجيش اللبناني، بتضحيات ضباطه وجنوده، يحمل الوطن على أكتافه في الزمن الصعب، ويقف سداً منيعاً في وجه الفوضى والانقسام، مشدداً على أنّه عنوان الأمن والاستقرار، ورمز الوحدة، وحارس السيادة والكرامة الوطنية.
ورأى أنّ العدو الإسرائيلي يواصل محاولاته الدائمة للنيل من هذا الدور الوطني الجامع، عبر اعتداءاته المتكررة التي تطال المدنيين والأرض والبنى التحتية، شمال نهر الليطاني وجنوبه، في سعيٍ مكشوف لضرب الاستقرار وبثّ الخوف وكسر الإرادة الوطنية، إلا أنّ هذه المحاولات تسقط دائماً أمام صلابة اللبنانيين وثبات جيشهم.
وأكد العلامة عبدالله أنّ العدو الإسرائيلي لم يلتزم حتى اللحظة بأيٍّ من القرارات الدولية، ولا باتفاق وقف إطلاق النار بعد الحرب الأخيرة، معتبراً أنّ هذا السلوك يعكس تعنّتاً وعدوانيةً متجذّرة، واستخفافاً فاضحاً بالشرعية الدولية، واستمراراً ممنهجاً في انتهاك سيادة لبنان.
وجدّد العلامة عبدالله ثقته الكاملة بالجيش اللبناني وتوجيهاته الوطنية الحكيمة، داعياً اللبنانيين إلى الالتفاف حول جيشهم، لأنّ حماية المؤسسة العسكرية هي حماية للوطن نفسه، ولأنّ من يستهدف الجيش إنما يستهدف لبنان بكل مكوّناته.
ومن جهة أخرى، توجّه العلامة عبدالله بخالص التعازي القلبية وأصدق مشاعر المواساة إلى قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، سائلاً الله تعالى أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته، وأن يمنح عائلته وذويه ومحبيه الصبر والسكينة وقوّة الإيمان.
وختم العلامة عبدالله بالدعاء أن يحفظ الله لبنان من كل عدوان، وأن يصون جيشه من كيد الأعداء، وأن يبقى الجيش اللبناني خشبة الخلاص الأخيرة وراية الوطن التي لا تنكسر.

الرئيس بري : نؤيد بيان الجيش وإنجازاته التي كادت أن تكون كاملة لولا إحتلال إسرائيل لنقاط عديدة وللخروقات اليومية من قصف وتدمير ومن العوائق التي تضعها في طريق الجيش بالرغم من عدم تسلمه لأي قدرات عسكرية وُعد بها .

الرئيس بري : نؤيد بيان الجيش وإنجازاته التي كادت أن تكون كاملة لولا إحتلال إسرائيل لنقاط عديدة وللخروقات اليومية من قصف وتدمير ومن العوائق التي تضعها في طريق الجيش بالرغم من عدم تسلمه لأي قدرات عسكرية وُعد بها .

استقبل دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة رئيس حزب الحوار الوطني النائب فؤاد مخزومي حيث جرى عرض للأوضاع العامة وآخر المستجدات السياسية وشؤوناً تشريعية ، النائب مخزومي أعرب عن دعمه وتأييده للبيان الصادر عن قيادة الجيش .

وبعد الظهر استقبل رئيس المجلس سفير بنغلاديش الجديد في لبنان اللواء محمد جبير صالحين في زيارة بروتوكولية بمناسبة تسلمه مهامه الجديدة كسفير لبلاده لدى لبنان ، الزيارة كانت مناسبة جرى خلالها عرض للعلاقات الثنائية بين البلدين .

الرئيس بري استقبل أيضاً عضو لجنة الرقابة على المصارف ربيع نعمة .

علي صعيد آخر أصدر دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري بياناً أيد فيه البيان الصادر عن قيادة الجيش اللبناني وإنجازاته التي كادت أن تكون كاملة لولا إحتلال إسرائيل لنقاط عديدة وللخروقات اليومية من قصف وتدمير ومن العوائق التي تضعها في طريق الجيش بالرغم من عدم تسلمه لأي قدرات عسكرية وُعد بها .
وأضاف الرئيس بري في بيانه : ان المؤامرة والاطماع التي تقوم بها إسرائيل في الجنوب ليس آخرها التعرض لقوات اليونيفيل والمطالبة بانهاء وجودها في الجنوب مما يعرض القرار الدولي 1701 وعدم تنفيذه ، وأن الجنوب أكد ويؤكد انه متعطش لوجود جيشه وحمايته.

وختم الرئيس بري : أخرجوا من أرضنا وغادروا سماءنا وكفى الله المؤمنين شر القتال .