قبيسي خلال الحفل التأبيني للإعلامي الراحل علي داود: وحدة اللبنانيين خلف الجيش والمقاومة ضرورة وطنية في ظل العدوان الإسرائيلي اليومي

قبيسي خلال الحفل التأبيني للإعلامي الراحل علي داود: وحدة اللبنانيين خلف الجيش والمقاومة ضرورة وطنية في ظل العدوان الإسرائيلي اليومي

أكد مدير مكتب دولة الرئيس نبيه بري في المصيلح سعادة النائب هاني قبيسي أن ما يتعرض له لبنان من اعتداءات إسرائيلية متواصلة يشكّل خرقًا فاضحًا للقرارات الدولية، ولا سيما القرار 1701، مشيراً إلى أن الاحتلال يواصل انتهاكاته اليومية ويكرّس وقائع ميدانية جديدة عبر احتلال النقاط الخمس وعرقلة عمل الجيش اللبناني.

كلام قبيسي جاء خلال إلقائه كلمة حركة أمل في الحفل التأبيني بمناسبة ذكرى مرور أسبوع على وفاة الصحافي المرحوم علي حسين داوود في بلدة يحمر الشقيف، وحضر الحفل إلى جانب النائب قبيسي عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل د. الحاج خليل حمدان، ممثل وزير الإعلام الصحفي سامر وهبي، وعلماء دين وأعضاء من قادة حركة أمل في إقليم الجنوب وقيادات حركية وحزبية وكشفية وإعلاميين وفعاليات بلدية وحشد من الأهالي.

وشدد قبيسي على رفض أي مواقف داخلية تشكك بدور الدولة أو الجيش الوطني أو تهاجم المقاومة، معتبرًا أن هذه المواقف لا تخدم المصلحة الوطنية، بل تصب في مصلحة من يتربص شراً بلبنان، في وقت يتعرض فيه البلد لعدوان يومي.

وأكد أن الجيش اللبناني يؤدي دوراً وطنياً رائداً رغم التحديات والاعتداءات، ويواصل العمل على حفظ الاستقرار ومنع التصعيد، لافتاً إلى أن تقرير الجيش الذي عُرض في مجلس الوزراء كان واضحاً ومفصلاً لجهة المخاطر التي يمثلها الاحتلال الإسرائيلي.

وختم بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الوحدة الوطنية، داعيًا إلى موقف موحد يجمع خلف الدولة والجيش والمقاومة، بأعتبار أن وحدة اللبنانيين وحدها الكفيلة بالدفاع عن الأرض وتعزيز الصمود وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

وتخللت الحفل التأبيني تلاوة قرآنية للحاج شوقي إبراهيم وتقديم للإعلامي علي عطوي وكلمة لإمام البلدة الشيخ نزار سعيّد ومجلس عزاء للشيخ حسن عيسى.

بيان صادر عن دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري مؤيداً للبيان الصادر عن قيادة الجيش اللبناني

بيان صادر عن دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري مؤيداً للبيان الصادر عن قيادة الجيش اللبناني

أكد الرئيس بري تأييده البيان الصادر عن قيادة الجيش ولأنجازاته التي كادت أن تكون كاملة لولا احتلال إسرائيل لنقاط عديدة وللخروقات اليومية من قصف وتدمير ومن العوائق التي تضعها في طريق الجيش بالرغم من عدم تسلمه لأي قدرات عسكرية وعد بها.

إنّ المؤامرة والاطماع التي تقوم بها إسرائيل في الجنوب ليس آخرها التعرض لقوات اليونيفيل والمطالبة بانهاء وجودها في الجنوب مما يعرض القرار الدولي 1701 وعدم تنفيذه.

إن الجنوب أكد ويؤكد انه متعطش لوجود جيشه وحمايته.

اخرجوا من أرضنا وغادروا سماءنا وكفى الله المؤمنين شر القتال.

المفتي عبد الله يعزي المطران جورج اسكندر ويؤكد: نحتاج أن نلتقي لبناء الوطن والإنسان.

المفتي عبد الله يعزي المطران جورج اسكندر ويؤكد: نحتاج أن نلتقي لبناء الوطن والإنسان.

قام سماحة مفتي صور وجبل عامل الشيخ العلامة القاضي حسن عبد الله، يرافقه فضيلة الشيخ ربيع قبيسي، بزيارة تعزية إلى سيادة المطران جورج اسكندر متروبوليت صور وتوابعها للروم الكاثوليك، لتقديم واجب العزاء بوفاة صهره المرحوم المحامي منقذ سليمان، وذلك في كنيسة مار جورجيوس في وسط بيروت. وخلال اللقاء، شدد المفتي عبد الله على أهمية اللقاء بين أبناء الوطن الواحد، مسلمين ومسيحيين، خصوصًا في ظل ما يمر به لبنان من أزمات، مؤكدًا أن ما نحتاجه اليوم ليس فقط انتقالًا من عام إلى عام، بل انتقال القلوب نحو المحبة وبناء الإنسان والوطن.وأشاد سماحته بدور الراحل المهني، وخاصة في المجال القانوني، كما أثنى على مسيرة زوجته القاضية هيلانا اسكندر في خدمة العدالة، معتبرًا أن هذه العائلة تشكل نموذجًا في العطاء والتكامل الإنساني.بدوره، شكر المطران جورج اسكندر المفتي عبد الله على هذه اللفتة الأخوية، مؤكدًا أن مدينة صور تعيش يوميًا هذا النموذج الوحدوي، الذي يمثل لبنان الرسالة في أبهى صوره.

حمدان من زفتا: رغم السلوك السياسي والاعلامي المتمثل بمواقف البعض الذين يحرضون ويرفعون جدران العزل بين ابناء الوطن الواحد ، يبقى الحوار أساسيًا على قاعدة أنّ خلاص لبنان بالحوار واللقاء.

حمدان من زفتا: رغم السلوك السياسي والاعلامي المتمثل بمواقف البعض الذين يحرضون ويرفعون جدران العزل بين ابناء الوطن الواحد ، يبقى الحوار أساسيًا على قاعدة أنّ خلاص لبنان بالحوار واللقاء.

رأى عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل د. خليل حمدان أن البعض يعتبر ان الحديث عن اطماع العدو لغة خشبية بالرغم من البرهان الواضح على نوايا العدو التوسعية ضمن طبيعة العدو الذي يمكن وصفه بالاستيطان الاستعماري. وأشار حمدان إلى أنه بالرغم من المآسي التي تجتاح لبنان بالاعتداءات الصهيونية هناك من يبرر العدوان الصهيوني على السيادة اللبنانية ويلوم المقاومة، وكأن احتلال جزء من الاراضي اللبنانية وتشريد عدد كبير من سكان القرى الحدودية لا يشكل حافزا للبعض لادانة العدو الصهيوني الذي يخرق يومياً كل مندرجات القرار 1701 ويتجاوز كل المواثيق الدولية.

وأكد حمدان على أن حركة أمل بقيادة دولة الاخ نبيه بري وكذلك مواقف الثنائي الوطني تؤكد أن إعادة الاعمار وتعويض الناس مسالة بديهية والدولة مسؤولة عن شعبها في مختلف الظروف في الحرب والسلم وان إعادة الاعمار والتعويض على المتضررين واجب الدولة وحق للناس، ولكن للاسف يبدو ان الحكومة لم تتخذ الاجراءات المناسبة لحفظ حقوق المتضررين من العدوان.

وختم حمدان اننا نؤكد ومن خلال قسم الامام الصدر ومدرسة الامام الصدر ان الحوار اساسي على قاعدة ان خلاص لبنان بالحوار واللقاء ونؤكد على ذلك بالرغم من السلوك السياسي والاعلامي المتمثل بمواقف البعض الذين يحرضون ويرفعون جدران العزل بين ابناء الوطن الواحد وتبقى القاعدة الماسية هي الجيش والشعب والمقاومة.

كلام حمدان جاء خلال إحياء حركة أمل وأهالي بلدة زفتا ذكرى اسبوع المرحوم علي حسن فقيه ابو عباس بحضور قيادات حركية وكشفية وعلماء دين ورؤساء اندية وبلديات وهيئات اختيارية وحشد من الأهالي. وتخللت الحفل تلاوة قرآنية للأخ هيثم صالح وتقديم للأخ أسعد بزي ومجلس عزاء حسيني للشيخ حسين قلقاس، وألقى عباس فقيه كلمة آل الفقيد.

الفوعاني: الحملات المموّلة والمشبوهة الانتماء التي تستهدف الرئيس بري ليست سوى محاولات يائسة وبائسة للالتفاف على دوره الوطني ومحاولة للنيل من موقعه الريادي في حماية الوطن

الفوعاني: الحملات المموّلة والمشبوهة الانتماء التي تستهدف الرئيس بري ليست سوى محاولات يائسة وبائسة للالتفاف على دوره الوطني ومحاولة للنيل من موقعه الريادي في حماية الوطن

أكد رئيس الهيئة التنفيذية لحركة أمل الدكتور مصطفى الفوعاني على أن حماية لبنان لم تكن يومًا فعل شعارات أو خطابات عابرة، بل ثمرة مسيرة طويلة من الصمود والتضحيات في مواجهة العدو الصهيوني الذي يواصل اعتداءاته وانتهاكاته للسيادة والاستقرار.

كلام الفوعاني جاء خلال لقاءات مع فعاليات سياسية واجتماعية في مدينة الهرمل بحضور مسؤول المنطقة في الحركة الأستاذ محمد نديم ناصرالدين.

وأشار الفوعاني إلى أنّ دولة الرئيس نبيه بري شكّل على الدوام ركيزة وطنية جامعة، وحارسًا أمينًا للدستور، ومرجعية سياسية حافظت على انتظام المؤسسات ومنعت الانزلاق نحو الفوضى في أدقّ المراحل وأصعب الظروف، معتبرًا أنّ دوره التاريخي في جمع اللبنانيين وصون مشروع الدولة شكّل ضمانة حقيقية للاستقرار الوطني. ولفت إلى أنّ الحملات المموّلة والمشبوهة الانتماء التي تستهدف الرئيس بري ليست سوى محاولات يائسة وبائسة للالتفاف على دوره الوطني ومحاولة للنيل من موقعه الريادي في حماية الوطن.

وشدّد الفوعاني على أنّ الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة لن تنال من إرادة اللبنانيين، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته وإلزام العدو بوقف خروقاته البرية والبحرية والجوية، والانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلّة، واحترام القرارات الدولية، ولا سيما القرار 1701، إضافة إلى العمل الجاد والفوري على إعادة الأسرى اللبنانيين، معتبرًا أنّ هذا الملف حق وطني وإنساني لا يقبل التأجيل أو المساومة.

وفي ملف إعادة الإعمار، أكّد الفوعاني أنّ ترميم ما خلّفته الاعتداءات هو واجب وطني عاجل، ومسؤولية مباشرة تقع على عاتق الدولة اللبنانية، وواجب أخلاقي على المجتمع الدولي، مشدّدًا على أنّ إنصاف المناطق المتضرّرة يشكّل تثبيتًا للناس في أرضهم، وترجمة فعلية للعدالة الإنمائية، بعيدًا من أي تمييز أو استثمار سياسي.

وعلى الصعيد الانتخابي، أكّد الفوعاني أنّ الانتخابات النيابية ستُجرى في موعدها ووفق القانون النافذ، التزامًا بالاستحقاقات الدستورية واحترامًا لإرادة اللبنانيين، معلنًا أنّ حركة أمل باشرت تشغيل ماكيناتها الانتخابية في جميع الدوائر اللبنانية، وفي دول الاغتراب على قاعدة الدائرة السادسة عشرة، ضمن تحضيرات منظّمة وشاملة تعكس جهوزية الحركة واستعدادها الكامل لخوض هذا الاستحقاق، مؤكّدًا أنّ الاحتكام إلى صناديق الاقتراع يبقى الطريق الأسلم لتجديد الحياة السياسية وترسيخ الاستقرار الوطني.

النائب خريس: تمسكنا بالوحدة الوطنية ليس تكتيكا سياسيا بل من صلب مبادئ حركة امل الاساسية لبناء وطن عادل يتساوى فيه الجميع امام القانون والدستور

النائب خريس: تمسكنا بالوحدة الوطنية ليس تكتيكا سياسيا بل من صلب مبادئ حركة امل الاساسية لبناء وطن عادل يتساوى فيه الجميع امام القانون والدستور

أحيت أمل المؤتمر السنوي لقادتها الشهداء حسن جعفر ( ابو جمال ) حسين مشورب ( ابو وسام ) نبيل حجازي ( نضال ) ومحمد رضا الشامي وشهداء حركة أمل من أبناء بلدة البيسارية، بمهرجان جماهيري وحركي وكشفي حاضرون في النادي الحسيني البلدة حاضرون رئيس المكتب السياسي حركة أمل الحاج جميل حايك، وعضو هيئة الرئاسة عباس نصرالله، نواب كتلة التنمية والتحريريابية أيوب حميد، هاني قبيسي وعلي. خريس، المسؤول التنظيمي المركزي للحركة المحامي يوسف جابر، مسؤولة قطاع شؤون المرأة المركزي في الحركة الأخت امل فحص، مفوض عام جمعية كشافة الثقافة الإسلامية قاسم عبيد، مسؤول مكتب الشباب الرياضي المركزي علي ياسين، عدد من أعضاء قيادتي أقليمي الجنوب وجبل عامل، عدد من أعضاء المكتب السياسي والهيئة الأصلية والمجلس متابعة الحركة، قيادات حركية وكشفية، رئيس اتحاد بلديات الساحل الزهراني علي مطر وفعاليات بلدية وإختيارية لفيف من العلماء وعوائل الشهداء، حشد شعبية من أبناء ابن البيسارية والقرى المجاورة ومن مختلف المجرم الجنوبي شاركت فيها فرق رمزية من المدنية والاشبال والمرشدات والدلائل في جمعية كشافة الرسالة الاسلامية وصولا الى النادي الحسيني حيث اقيم الاحتفال الذي استهل بآي من ذكر الحكيم ثم النشيدين الوطني اللبناني ونشيد حركة أمل عزفهم الفرقة التطوعية لكشافة الرسالة الإسلامية .ثم مجلس عزاء للمقرئ حسين صالح .بعدها كلمة أمل القاها عضو كتلة التنمية والتحرير النيابية النائب علي خريس تحدث في مستهلها عن مناقبية الشهداء ومحطاتهم الجهادية والتوقيع في كلمته لجملة من البنيان الكلاسيكي لان التضحيات التي قدمتها امل حركة وكلين هي من اجل الدفاع عن لبنان لصالح ان الدفاع عن الجنوب هو في صميم الدفاع عن لبنان 10452 كلم .وقال خريس : ان تتمسكنا بالوحدة الوطنية ليس تكتيكا اشتراكيا بل من مبادئ الحركة امل الأساسية لبناء وطن عادل يتساوى فيه الجميع أمام القانون والدستور كما يعمل دائما دولة الاخ الرئيس نبيه بري.وفي العام الوضع اشار خريس ان لبنان في عين العاصفة وان هو سلاح الامضى لاخطر مرحلة في تاريخ لبنان، فالعدو يريد منا ان نتنازل عن حقنا وعن منعة وطننا وعن كرامتنا، ونحن نقول انه كان لدينا حريةات والتهديدات فلن نتخلى عن حقنا في ارضنا واسترجاع كامل ترابنا، والمفروض مطالبة الاحتلال هو من لم يلتزم بالقرار 1701 ويحتل ارضنا ويقتل ويقصف في كل يوم، والسؤال اين الدول التي رعت ايضا والتي يجب ان تضغط على اسرائيل. للعدالة القانونية الدولية والعدالة والحق بل تريد ان تكون الحاكم الأول والوحيد لوحدها تقتضيها.كما توقف خريس عند حملات التشويه التي تشمل القامة الوطنية والرمزية التي تمثلها دولة الرئيس نبيه بري و: نتوقف بمسؤولية أمام ما يظهر له رمزنا الرئيس بري من حملات مشبوهة ممولة صورة بملايين الدولارات لتشويه قامة حتى قاومت ضد التوطين وفي الوقت نفسه في مواجهة مكافحة، وهو اول من حمل السلاح992 في خلدة، ولانه تحب كل ما تحبه وتحمله ضد وطننا.فيما يتعلق بما يتعلق بالاستحقاق الانتخابي، أهمية خريس ان السيادة هي عبر التصويت، وموقف المهمين كشمس الجنوب، نحن مع اجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها الدستورية وضمن القانون النافذ وحذر من أبرز مستشاريها او تغيير القانون، وهم يريدون تغيير الحقيقة وأي الناس، نؤكد على جهود هذه المعركة الديمقراطية لنؤكد ان الشهداء متجذر في وجدان الناس والامة ولكن نتنازل عن حقنا كلفنا ذلك من اثمان. و نسمح للعدو ان يحقق مكاسب بالسياسة والفتنة ما عجز ان يحققه بالقوة.

خريس من قانا: سنكون الصوت المدوّي لتثبيت هوية لبنان المقاوِمة

خريس من قانا: سنكون الصوت المدوّي لتثبيت هوية لبنان المقاوِمة

أكّد عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب علي خريس أن “أهل الجنوب سيكون لهم صوتهم المدوّي في الخامس عشر من أيار لتثبيت هوية لبنان الوطنية والمقاوِمة في مقابل مشاريع التقسيم والحصار الدولي والاقليمي بالتواطؤ مع بعض الداخل اللبناني”.

وشدد على “أهمية الوقوف في وجه الحملات التي تشنّها جهات معروفة من أجل تشويه صورة الانجازات الكبيرة التي حققتها المقاومة لا سيما في وجه أعتى عدوّ في تاريخ لبنان”.

ونوّه خريس “بالوعي الكبير الذي نراه في شعبنا الأبيّ الذي قدّم على مدى عقود من الزمن التضحيات الجسام، وسيحافظ على هذه التضحيات عبر صناديق الاقتراع نهار الأحد القادم”.

واستعرض خريس الحملات التي تشنّها جهات خارجية معروفة بأدوات داخلية في سبيل تخويف الناس، معتبرا ان “الخامس عشر من أيار مناسبة وطنية بامتياز للتعبير عن الاحتضان الشعبي لنهج الامام الصدر المقاوِم ومسيرة حركة أمل في التنمية والتحرير التي لم تتوان لحظة واحدة عن حماية الوطن وصون كرامته وحفظ انسانه”.

وتحدث خريس عن مشاريع القوانين التي تقدمت بها كتلة “التنمية والتحرير” من اجل حفظ حقوق المواطنين لا سيما حفظ حقوق المودعين في ظل هجمة وحصار دولي لاضعاف بيئة المقاوَمة.

وتوجّه خريس بالتنويه والشكر لدور المغتربين وتضحياتهم ورفع اسم لبنان في جميع المحافل الدولية ووقوفهم الى جانب أهلهم في الوطن خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الضاغطة.

كلام خريس جاء في سهرة سياسية في بلدة قانا في دارة المختار الحاج علي بهيج عطيه بحضور حشد من فعاليات البلدة.

وكانت كلمة في البداية لرئيس بلدية قانا الأستاذ محمد كرشت حيث رحّب بالنائب خريس في بلدته وداره منوهًا بالدور الوطني المقاوِم للنائب خريس وتضحياته وتقديماته.

واعتبر كرشت أن “المرحلة الراهنة هي الأخطر في تاريخ لبنان وعلينا مسؤولية حفظ الخط والنهج”.

هيئة الرئاسة

هيئة الرئاسة هي هيئة القرار بعد المؤتمر العام والمجلس المركزي، تمارس الصلاحيات المنصوص عنها في النظام.

تتألف هيئة الرئاسة من 7 أعضاء هم:

  • رئيس الحركة – رئيسا.
  • نائب رئيس الحركة – نائبا للرئيس.
  • رئيس المكتب السياسي.
  • رئيس الهيئة التنفيذية.
  • المقرر.
  • عضوان.

تجتمع هيئة الرئاسة أسبوعيا بصورة عادية، كما تجتمع إستثنائيا عند الحاجة لدعوة من رئيسها، وتعقد كل شهر على الأقل إجتماعا مُشتركا مع الهيئة التنفيذية والمكتب السياسي ويكون برئاسة رئيس الحركة ويخصص لدرس القضايا السياسية العامة.

صلاحيات هيئة الرئاسة:

  • رسم السياسة العامة للحركة في شتى الحقول التي تؤمن نموها ونجاحها من أجل تحقيق أهدافها والإلتزام بميثاقها.
  • إتخاذ ومتابعة القرارات التي تحتاج إلى تنسيق بين الهيئات القيادية المُختلفة.
  • إقرار جميع الأنظمة الداخلية والتعليمات والقرارات والتوصيات الصادرة عن المؤتمر العام والمجلس المركزي.
  • إقرار خطط العمل المُحالة إليها من الهيئات المركزية كافة بعد درسها وتعديلها عند اللزوم.
  • درس تقارير تلك الهيئات ومراقبة مدى إنطباقها على الخطط على أن تحال هذه الخطط والتقارير إلى مُقرر هيئة الرئاسة قبل يومين على الأقل من تاريخ إنعقاد جلستها الدورية وبموجب لائحة  خطية تحدد الأنظمة شكلها ومضمونها.
  • برمجة قرارات وتوجيهات المؤتمر العام والمجلس المركزي وإعطاؤها الصيغ المناسبة وإتخاذ القرارات السياسية التي تخدم الإستراتيجية العامة للحركة.
  • تشكيل الوفود ورؤسائها داخل وخارج لبنان وتحديد مهامها.
  • تعيين اللجان الخاصة وتحديد نفقاتها ومهل تنفيذ مهماتها وتزويدها بكل ما يلزم لتنفيذ موجباتها.
  • درس وإقرار الموازنة السنوية للحركة، وموازنات الخطط والبرامج الطارئة غير المدرجة في الموازنة.
  • تعيين أعضاء المكتب السياسي والهيئة التنفيذية وأعضاء المجلس الإستشاري الذين يعينون وفق أحكام هذا النظام.
  • تعيين قيادات الأقاليم والإختصاصيين من الفئة الثانية.
  • تعيين أعضاء مكتب الدراسات ورئيس أكاديمية أمل لتنمية القيادات ورئيس واحة الشهيد اللبناني.
  • تعيين أعضاء مكتب رئيس الهيئة الشرعية ورئيس وأعضاء المحكمة الحركية.
  • طرد أو تجميد أو إقالة أو إعفاء أو قبول إستقالة من المعينين  في الفئة الثانية وفقاً لأحكام هذا النظام ونظام الرقابة والقضاء في الحركة.
  • إحالة المسؤولين من الفئة الأولى إلى الرقابة مع مراعاة الأصول المبينة في نظام الرقابة.
  • تثبيت تعيين أعضاء مكتب رئيس الحركة المسمون من قبله.
  • تشكيل اللجان المختلفة وتحديد مهامها.
  • إقتراح طرد أي من مسؤولي الفئة الأولى وعرضها على المجلس المركزي للتثبيت.

المكتب السياسي

المكتب السياسي هو الهيئة الحركية المسؤولة عن إعداد القرار السياسي وتنفيذه بعد إقراره من هيئة الرئاسة، ومتابعة الملفات السياسية.

يتألف المكتب السياسي من:

  • رئيس ينتخب من قبل المؤتمر العام وخمسة عشرة عضواً يعينون من قبل هيئة الرئاسة.
  • يشترط في المقترحين للتعيين في عضوية المكتب السياسي أن يكونوا من الفئة الأولى أو من الفئة الثانية، أو ممن يشغل حالياً إحدى مسؤوليات الفئة الأولى حتى وإن لم يكن مصنفاً في هذه الفئة.
  • يعتبر النواب الحركيون حكماً أعضاء في المكتب السياسي.
  • ينتخب المكتب السياسي نائباً للرئيس ومقرراً للمكتب من بين أعضائه ويرأس نائب الرئيس الجلسات في حال غياب الرئيس.
  • يشكل لكل ملف سياسي لجنة مختصة تضم عدد من أعضاء المكتب السياسي ومن خارجه من الحركيين.
  • يمكن للمكتب السياسي الإستعانة بعدد من الخبراء بصورة مؤقتة ودون أن يكون لهم أي وضع تنظيمي وذلك لإستكمال الدراسات أو بعض الملفات والتقارير.
  • يعقد المكتب السياسي إجتماعاته الدورية كل أسبوعين، ويمكن أن يجتمع إستثنائيا بدعوة من رئيسه ويرفع تقاريره إلى هيئة الرئاسة عبر رئيسه.
  • يسأل المقرر عن تدوين محاضر الجلسات وإستلام المستندات وحفظها.

تُناط بالمكتب السياسي الصلاحيات الآتية:

  • تنفيذ القرار السياسي الحركي وفق توجيهات هيئة الرئاسة.
  • متابعة الملفات المكلف بها بكل تفاصيلها وتنسيق العلاقة مع المعنيين بها وإقتراح اللازم على صعيد تطوير علاقات الحركة وتحالفها معهم وإعداد الإقتراحات اللازمة. وتزويد هيئة الرئاسة والهيئات الحركية الأخرى بمتطلبات هذه الملفات.
  • إعداد تقرير أسبوعي حول مختلف الأحداث السياسية الطارئة وموقف الحركة وعناوين الخطاب السياسي الحركي اليومي.
  • إصدار البيانات السياسية اللازمة وفق الخط الحركي العام.

الخلية

الخلية هي مجموعة من الأعضاء الحركيين، يشكلون الوحدة الأساس  والاولى في الهيكل التنظيمي، تهدف إلى صناعة الإنسان الحركي على أساس من القيم بعيدا عن القيود التي تقف في سبيل كماله.

وهي نوعان:

  • الخلية التمهيدية: تضم المتقدمين لأول مرة بطلبات إنتساب للحركة، بانتظار قبول عضويتهم بعد ستة أشهر قابلة للتجديد مرة واحدة وفق ما ينص عليه النظام الأساسي وسائر الأنظمة الحركية.
  • الخلية الملتزمة: تتألف من الذين إكتسبوا عضويتهم بعد إنهائهم الفترة التمهيدية.

مهامها:

  • تأهيل وإعداد أعضائها بشائر ما هو مطلوب من مهام.
  • التعبئة الثقافية من مختلف ميادينها: عقائدية، سياسية، إجتماعية.
  • تقديم الإقتراحات إلى لجنة الشعبة.
  • مساعدة أعضائها في أوضاعهم الخاصة قدر الإمكان.