الفوعاني من قصرنبا: العفو العام وإعادة الثقة لمناطق بعلبك–الهرمل وعكار اليوم قبل الغد

الفوعاني من قصرنبا: العفو العام وإعادة الثقة لمناطق بعلبك–الهرمل وعكار اليوم قبل الغد

أكد رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل الدكتور مصطفى الفوعاني أن التمهيد للإمام المهدي (عج) هو فعل يومي يتجلّى في مواجهة الظلم، ونصرة المظلوم، وحماية الوطن، وصون كرامة الإنسان. وشدّد على أن إعادة الإعمار ليست مجرد بناء حجارة، بل إعادة بناء ثقة بين الدولة والمواطنين، وإنصاف المناطق التي قدّمت التضحيات، خاصة بعلبك–الهرمل وعكار، مع اعتماد سياسة العفو العام لإعادة الاندماج الاجتماعي والسياسي.كلام الفوعاني جاء خلال إحياء حركة أمل – إقليم البقاع، المنطقة الرابعة شعبة قصرنبا ذكرى ولادة الإمام المهدي (عج)، بحضور النائب غازي زعيتر، المسؤول التنظيمي لإقليم البقاع أسعد جعفر، أعضاء قيادة الإقليم، ممثل عن حزب الله، رؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات تربوية واجتماعية، ورؤساء مصالح ودوائر، وحشد من الإخوة والأخوات.وأشار الفوعاني إلى أن هذه الرؤية مستلهمة من فكر الإمام السيد موسى الصدر، الذي اعتبر الإمام المهدي رمزًا للعدالة والإنصاف العالمي، وأن مفهوم “الانتظار الحركي” يشجع على التطور الاجتماعي والفكري والسياسي، وتحويل الإيمان إلى التزام عملي في السياسة والمقاومة.وشدّد على أن مواجهة الاحتلال الإسرائيلي كانت حقًا مشروعًا للدفاع عن الأرض، وأن التمهيد للإمام المهدي يبدأ برفض الهيمنة وحماية السيادة الوطنية والتمسك بخيار المقاومة. كما أكد على أهمية إعادة الإعمار ليس فقط للبنى التحتية، بل لإعادة الثقة بين الدولة والمواطنين، وإنصاف المناطق التي قدمت التضحيات، وفي طليعتها بعلبك–الهرمل وعكار، مع اعتماد سياسة العفو العام لإعادة الاندماج الاجتماعي والسياسي.وأضاف الفوعاني أن العدالة المناطقية شرط أساسي للاستقرار الوطني، وإنشاء مجلس إنمائي خاص بالمنطقتين ضروري لضمان تنمية متوازنة ومستدامة في البنى التحتية والتعليم والصحة وفرص العمل. وشدّد على الالتزام بالدستور والمواعيد الدستورية، وإجراء الانتخابات النيابية في موعدها لضمان الاحتكام إلى الشعب وتجديد الحياة السياسية.وختم بالتأكيد على أن بناء دولة عادلة ومجتمع متماسك ومقاومة واعية هو التمهيد الحقيقي للإمام المهدي، مستلهمًا فكر الإمام موسى الصدر الذي جعل الإنسان وكرامته في صلب السياسات العامة.واختُتم الاحتفال بتواشيح من وحي المناسبة قدمها الأخ حسن علامة.

النائب قبلان ممثّلاً الرئيس بري في “مؤتمر الحسين” في بغداد: أهم عوامل قوة عدونا هي ضعف أمتنا وتفرّق شملنا ولا خلاص إلا بوحدتنا

النائب قبلان ممثّلاً الرئيس بري في “مؤتمر الحسين” في بغداد: أهم عوامل قوة عدونا هي ضعف أمتنا وتفرّق شملنا ولا خلاص إلا بوحدتنا

أشار عضو كتلة التنمية والتحرير النائب الدكتور قبلان قبلان إلى أن الإمام الحسين (ع) يشكّل نموذجاً إنسانياً جامعاً في مواجهة الظلم ونصرة الحق والدفاع عن المظلومين، داعياً إلى فهم عاشوراء بمنظورها الإنساني والإسلامي الشامل، بعيدًا عن التفسيرات الضيقة التي تساهم في تعميق الانقسامات داخل الأمة. وأكد أن مسؤولية العلماء والنخب تكمن في تحصين المجتمعات من مشاريع الفتنة والتفرقة.

كلام قبلان جاء خلال تمثيله دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري في مؤتمر «الإمام الحسين امتداد لنبي العدل والرحمة»، الذي نظمته مؤسسة عاشوراء الدولية في العاصمة العراقية بغداد، برعاية وحضور دولة رئيس مجلس الوزراء العراقي المهندس محمد شياع السوداني، وبمشاركة حشد من الشخصيات السياسية والدينية والعلمية العربية والدولية.

وأضاف قبلان في كلمة ألقاها بالمناسبة، متناولًا الأوضاع في لبنان والمنطقة العربية والإسلامية، أن الأمة تمر بمرحلة دقيقة وخطيرة من تاريخها، مشدداً على أن قوة العدو لا تنبع فقط من سلاحه وإمكاناته، بل من ضعف الأمة وتشتتها وانقساماتها الداخلية، مؤكداً أن لا خروج من هذه الأزمات إلا بوحدة الصف، ونبذ الخلافات، والتمسك بعناصر القوة والثقة.

وشدد على أن ما يتعرض له لبنان وفلسطين وغزة وسائر شعوب المنطقة من اعتداءات وحصار وغياب للعدالة الدولية، يستدعي موقفاً موحداّ ومسؤولاً من الأمة، قائماً على التضامن الحقيقي والدفاع عن القضايا المحقة، معتبراً أن المقاومة خيار مشروع وواجب في مواجهة الاحتلال وحماية الأرض والكرامة.

وعلى هامش المؤتمر، التقى النائب قبلان عدداً من الشخصيات السياسية والدينية المشاركة، كما التقى رئيس مؤسسة عاشوراء الدولية حجة الإسلام آية الله الشيخ محمد حسن اختري، الذي أشاد بدور دولة الرئيس نبيه بري ومواقفه على المستويين العربي والإسلامي، وبحضوره الداعم لقضايا الأمة ووحدتها

الشيخ حسن عبدالله: زيارة الرئيس نواف سلام خطوة أولى على طريق إعادة إعمار الجنوب وعودة الأهالي

الشيخ حسن عبدالله: زيارة الرئيس نواف سلام خطوة أولى على طريق إعادة إعمار الجنوب وعودة الأهالي

صور وجبل عامل الشيخ حسن عبدالله بزيارة رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام إلى الجنوب، معتبراً أنها تشكّل “الخطوة الأولى على طريق الألف ميل باتجاه تحقيق ما يطمح إليه أبناء الجنوب، ولا سيما في ملف إعادة الإعمار، وعودة الأهالي النازحين، ودفع التعويضات للمتضررين” مؤكداً أن “أهمية هذه الزيارة تأتي في توقيت بالغ الحساسية، في ظل ما يعانيه الجنوب من الانتهاكات الإسرائيلية المتكرّرة والعدوان المستمر”، مشيراً إلى أن “العدو لا يكتفي بمحاولة قتل البشر وتدمير الحجر، بل يسعى أيضاً إلى قتل الحياة”، لافتاً إلى آخر الاعتداءات المتمثلة برش المواد الكيميائية الحارقة التي تسببت بإحراق المزروعات والأراضي الزراعية.

وتمنى عبدالله على رئيس الحكومة أن تكون زيارته فاعلة ومثمرة، وأن تنتج عنها خطوات عملية تثلج صدور الأهالي وتخفف من معاناتهم مشدداً على أهمية دور قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” في تطبيق القرار الدولي الرقم 1701، مشيراً إلى أن “العدو الإسرائيلي لا يزال يعتدي حتى على تلك القوات غير آبه بالقرارات الدولية ولا بالمجتمع الدولي”.

وكان العلامة عبدالله قد استقبل في دار الإفتاء الجعفري في صور عدداً من الوفود الروحية والأهلية، إضافة إلى وفد من قوات اليونيفيل في القطاع الغربيGenerale Davide Colussi العميد دافيد كولوسي، يرافقه عدد من ضباط الكتيبة، وكانت مناسبة لتقييم الوضع العام في جنوب الليطاني ، وقدم عبدالله درع تقدير ووفاء للعميد كولوسي وذلك بحضور مدير مجمع الخضرا الديني الشيخ علي عبدالله.

حمدان: زيارة الرئيس نواف سلام خطوة على طريق عودة الدولة إلى الجنوب.

حمدان: زيارة الرئيس نواف سلام خطوة على طريق عودة الدولة إلى الجنوب.

رأى عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل، خليل حمدان، أن زيارة دولة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام إلى الجنوب تمثّل خطوة على طريق عودة الدولة إلى الجنوب وأهله، الذين عمّدوا انتماءهم للوطن بالدم، وحفظوا سيادته بجراحهم الثائرة وهجراتهم المتوالية، وكتبوا حكاية الصمود تمسكًا بالأرض حتى باتوا جزءًا منها.

كلام حمدان جاء خلال إحيائه الذكرى السنوية الثالثة لأحد كوادر حركة أمل الذين واكبوا المسيرة منذ الانطلاقة،
الحاج عبد الله أيوب (أبو نبيل).

وقال حمدان: “تصادف اليوم ذكرى انتفاضة السادس من شباط. هذه الانتفاضة ليست حدثًا يُروى من الماضي، بل محطة رسمت ملامح المستقبل في مواجهة الذين رهنوا أنفسهم للعدو الصهيوني وأرادوا جرّ لبنان إلى اتفاق 17 أيار للسير به في ركاب العصر الإسرائيلي. وكانت الرؤية الصائبة التي بنى عليها دولة الرئيس الأخ نبيه بري عندما أعطى إشارة بدء التصدي لهذا المشروع، ولمنع صهينة لبنان، انسجامًا مع قول الإمام المغيّب السيد موسى الصدر: احذروا العصر الإسرائيلي”.

وعن زيارة رئيس مجلس الوزراء إلى الجنوب يومي السبت والأحد، قال حمدان: “نرحب بهذه الزيارة، ونأمل أن تنتج عنها نتائج ملموسة. ونقول لدولة الرئيس إن العديد من قرى الحافة الأمامية لن يجد فيها مبنى واحد يجمعه بالأهالي، فكل شيء تحوّل إلى ركام. وقد يكون اللقاء في العديد من القرى في العراء، على ما تبقى من ملامح الطرقات والحقول. لذلك فإن إعادة الإعمار بمثابة معيار عودة الدولة إلى الجنوب، وهي حق للمواطنين الصامدين وواجب على الدولة”.

وأضاف حمدان: “هناك حرب عسكرية عدوانية يشنها العدو الصهيوني على أهلنا وأرضنا، يعتدي على السيادة برًا وبحرًا وجوًا، والثمن شهداء وجرحى ودمار، حتى المزروعات استهدفها العدو بالمواد السامة. ومع الأسف، هناك حرب إعلامية في الداخل اللبناني تتناغم مع السردية الصهيونية، من خلال تحريف الوقائع وتزوير الحقائق، عندما تتجاهل بعض القوى اللبنانية جرائم العدو واحتلاله للأرض، وتنحو باللوم على المقاومة، بل وتبرر استهداف القرى والمدن”.

وأشار إلى أن “احتلال العدو لخمس نقاط جاء بعد إعلان تطبيق القرار 1701، علمًا أن القصف لم يتوقف منذ 27 تشرين الأول 2024، وعلى مرأى ومسمع من لجنة الميكانيزم التي باتت عدّادًا للاعتداءات الصهيونية على لبنان. وكما قال دولة الرئيس نبيه بري: نحن المعتدى علينا، وعلى دول اللجنة المشرفة على وقف إطلاق النار أن تضغط على العدو لوقف النار، والانسحاب من الأراضي التي احتلها في الجنوب اللبناني، وإعادة الأسرى.

وكان الاحتفال قد بدأ بتلاوة قرآنية للقارئ حسين أيوب، وقدّم له الأستاذ حسين أيوب، واختُتم بمجلس عزاء حسيني لسماحة الشيخ يوسف كركي.

الفوعاني من بلدة القصر -الهرمل: زيارة الرئيس سلام الى الجنوب تحمل دلالات سياسية ومعنوية

الفوعاني من بلدة القصر -الهرمل: زيارة الرئيس سلام الى الجنوب تحمل دلالات سياسية ومعنوية

أكد رئيس الهيئة التنفيذية لحركة أمل د. مصطفى الفوعاني على أن ذكرى السادس من شباط تمثّل محطة وطنية كبرى لا يجوز اختزالها أو تشويه دلالاتها، لأنها فعل وطني مقاوم كسر موازين القوى التي فرضها العدو في الداخل والإقليم.

كلام الفوعاني جاء خلال احتفال حاشد أقامته حركة أمل في بلدة القصر- قضاء الهرمل، في حسينية الإمام الصدر بحضور فعاليات حزبية واجتماعية وبلدية وتربوية وحشود جماهيرية من الأهالي.

وأبدى الفوعاني ارتياح حركة أمل لما انتهت إليه جلسة مجلس النواب الأخيرة من إقرار للموازنة العامة، مشددًا على ضرورة رفع الأجور والرواتب لجميع العاملين في القطاع العام والمتقاعدين، بما يواكب متطلبات العيش الكريم ويخفّف الأعباء المعيشية عن المواطنين.

وتطرّق إلى ملف إعادة الإعمار، معتبرًا أن تأمين مبلغ 250 مليون دولار يشكّل خطوة أولى وإيجابية لإعادة إعمار القرى والمناطق التي دمّرها العدوان الصهيوني، ويفتح نافذة أمل حقيقية أمام الأهالي، ويسقط الرهانات الإسرائيلية على إبقاء النزوح ومنع العودة وفرض واقع المنطقة العازلة. وأكد في هذا السياق أن إعادة الإعمار تشكّل المعيار الحقيقي لعودة الدولة إلى الجنوب، وأن أي حضور للدولة يبقى منقوصًا ما لم يُترجم بخطط عملية وسريعة تعيد بناء ما هدّمه العدوان وتثبّت صمود الأهالي في أرضهم.

وفي الإطار نفسه، توقّف الفوعاني عند زيارة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام إلى الجنوب، معتبرًا أنها تشكّل خطوة على طريق عودة الدولة إلى الجنوب وأهله، وتحمل دلالات سياسية ومعنوية لا يمكن تجاهلها بعد سنوات طويلة من التضحيات. وقال: نحن نرحّب بهذه الزيارة وننظر إليها بإيجابية، لكننا في الوقت نفسه نأمل ونطالب بأن لا تبقى في إطار الرمزية، بل أن تنتج نتائج ملموسة على أرض الواقع، تبدأ بدعم صمود الجنوبيين، وتسريع إعادة الإعمار، وتأمين مقومات العودة الكريمة والآمنة إلى القرى المدمّرة.

ودعا الفوعاني الحركيين وأبناء الشعب اللبناني إلى عدم الالتفات إلى محاولات التشويش وبث الشكوك حول الاستحقاق النيابي، مؤكدًا أن الانتخابات ستُجرى في موعدها.

النائب قبيسي خلال حفل توقيع كتاب «فن التفاوض وحل النزاعات»: الحكومة اللبنانية تتحمّل مسؤولية توحيد الموقف السياسي، للوصول إلى مواجهة حقيقية مع العدو.

النائب قبيسي خلال حفل توقيع كتاب «فن التفاوض وحل النزاعات»: الحكومة اللبنانية تتحمّل مسؤولية توحيد الموقف السياسي، للوصول إلى مواجهة حقيقية مع العدو.

عضو كتلة التنمية والتحرير النائب هاني قبيسي أكد أن الحكومة اللبنانية تتحمّل مسؤولية توحيد الموقف السياسي، للوصول إلى مواجهة حقيقية مع العدو، “يداً واحدة: جيشاً وشعباً ومقاومة ومؤسسات”، حفاظاً على قوة لبنان وعزته وكرامته.

كلام قبيسي جاء خلال رعايته حفل توقيع كتاب «فن التفاوض وحل النزاعات» لكاتبه د. محمد إبراهيم قانصو في احتفال حاشد بدعوة من اتحاد الكتّاب اللبنانيين، أُقيم في قاعة مركز كامل يوسف جابر الثقافي في مدينة النبطية، بحضور المعاون السياسي للرئيس نبيه بري النائب علي حسن خليل، النائب محمد خواجة، ممثل مدير عام قوى الامن العقيد هشام نصر وفعاليات سياسية واجتماعية وعسكرية وأمنية وبلدية، إضافة إلى حشد من الأهل والأصدقاء وأبناء المدينة والمنطقة.

كما أشار قبيسي إلى أن لبنان مقبل على استحقاق الانتخابات النيابية، معتبراً أنها تشكّل منافسة حقيقية بين خطين: خط يؤمن بمعادلة المقاومة والدولة والجيش كركائز لحماية لبنان، وخط آخر يسعى إلى إلغاء هذه المعادلة وانتزاع سلاح المقاومة من دون أي ضمانات دولية تضمن أمن لبنان واستقراره.

وختم قبيسي بالتأكيد أن المسؤولية الوطنية تفرض دعم المقاومة، وصون دماء الشهداء وتضحيات الجرحى، والعمل على إعادة إعمار القرى المدمّرة وعودة الأهالي إلى بلداتهم، من خلال مشروع وطني يعيد الحياة إلى الجنوب ويحفظ لبنان قوياً وآمناً.

من جهته مؤلف الكتاب د. قانصو أكد في كلمته على أن ما يقدّمه في كتابه “ليس نصاً نظرياً، بل دعوة إلى تسليم العقل في هذا الزمن الصعب والمرير”، مشدداً على الإيمان بأن “لبنان سيبقى وطن المقاومة الواعية، ووطن الدولة القوية، ووطن الإنسان الذي لا يُهزم”.

كما كانت كلمات لرئيس اتحاد الكتّاب اللبنانيين د. أحمد نزال والإعلامي الدكتور سامي كليب ووزير الخارجية الأسبق الدكتور عدنان منصور، وقدّم الحفل الأستاذ محمد معلم.
وفي الختام وقّع الدكتور قانصو كتابه ووزّعه هدية على الحضور

الرئيس بري: تراجعت عن عرض التأجيل التقني والانتخابات في أيار بالقانون النافذ ولن أدعو إلى أي جلسة لتعديله

الرئيس بري: تراجعت عن عرض التأجيل التقني والانتخابات في أيار بالقانون النافذ ولن أدعو إلى أي جلسة لتعديله

جزم رئيس المجلس النيابي نبيه بري بحصول الانتخابات النيابية في موعدها، معتبرا أنه “بين أيّار وتمّوز لن يتغيّر قانون الانتخاب، وسيظلّ كما هو الآن”.وفي حديث لموقع “أساس”، أوضح أنه “سبق أن قدّمت عرضاً للّذين باتوا يعارضونه وكانوا وراءه قبلاً، يقضي بإلغاء المقاعد الستّة في الخارج مقابل اقتراع الاغتراب في الداخل، ووافقت على تأجيل تقنيّ محدود إفساحاً في المجال أمام تسهيل الاقتراع هنا، فلم يقبلوا”، قائلاً: “تراجعت الآن عن هذا العرض، ونحن ذاهبون إلى الانتخابات في موعدها وبالقانون النافذ”، ومؤكداً أنه “لن أدعو إلى أيّ جلسة لتعديل القانون. كلّ ما علينا أن نطبّقه فقط. هذا هو الحلّ الوحيد عندي. الانتخابات في أيّار. من المؤسف أنّنا سنجريها وفق القانون الحاليّ”.أما بالنسبة إلى المطلوب من الحكومة قبل الوصول إلى هذا الموعد، لفت إلى أنه “بموجب القانون ليس لها أيّ شغل. ثمّة بضعة إجراءات يتّخذها وزيران فقط وليس الحكومة، وهما وزيرا الداخليّة والخارجيّة. عندما تظهر الترشيحات إلى العلن نستطيع القول إنّنا دخلنا جدّياً في الانتخابات. لسوء الحظّ لا أحد يتحدّث اليوم إلّا عن الانتخابات ويتناسون ما يجري من اعتداءات إسرائيليّة يوميّة في الجنوب”.كما أشار إلى أن “القرار السياسيّ بحصولها أهمّ بكثير من بعض الشكليّات التي يتضمّنها القانون. في اجتهادات المجالس الدستوريّة الدوليّة. في الدول كلّها لا تقف الشكليّات في طريق أيّ استحقاق، وإن ظهرت فيه مخالفات. البطاقة الإلكترونيّة الممغنطة على سبيل المثال. تعذُّر تعديل البند المتعلّق بها لن يحول دون إجراء الانتخابات، ولن يوقفها حتماً. ما إن تحصل الانتخابات النيابيّة تكتسب شرعيّتها للفور لأنّها تعبّر عن الإرادة الشعبيّة. هل نتذكّر انتخابات 1992 والتشكُّك الذي رافقها حتّى حصولها؟ ما إن انتهت زال كلّه واكتسب المجلس النيابيّ المنتخَب شرعيّته كاملة”.

الفوعاني: السادس من شباط لم يكن يومًا عابرًا بل كان زلزالًا وطنيًا أسقط مشاريع الهيمنة وكسر قيود الوصاية وأعاد لبنان إلى أهله

الفوعاني: السادس من شباط لم يكن يومًا عابرًا بل كان زلزالًا وطنيًا أسقط مشاريع الهيمنة وكسر قيود الوصاية وأعاد لبنان إلى أهله

أكد رئيس الهيئة التنفيذية لحركة أمل الحاج مصطفى الفوعانيعلى أن ذكرى انتفاضة السادس من شباط ليست لاستعادة حدث من الماضي بل لتجديد عهد للمستقبل، مؤكدًا أن السادس من شباط لم يكن يومًا عابرًا بل كان زلزالًا وطنيًا أسقط مشاريع الهيمنة وكسر قيود الوصاية وأعاد لبنان إلى أهله. واعتبره يوم الوعي الكبير حين قالت الجماهير كلمتها الفصل: لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه، لبنان لا يُباع ولا يُشترى، لبنان لا يُدار من السفارات بل يُبنى بإرادة شعبه وبوحدة مكوّناته وبدماء شهدائه.كلام الفوعاني جاء خلال إحياء حركة أمل – إقليم بيروت ذكرى انتفاضة ٦ شباط في روضة الشهيدين باحتفال حضره إلى جانب الفوعاني النائبين أشرف بيضون ومحمد خواجة، وفد من المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، ممثلون عن حزب الله والحزب الاشتراكي والحزب القومي وجمعية المشاريع وقيادات حركية وفعاليات حزبية ووفد من العشائر العربية.وقال الفوعاني إن في هذا اليوم من العام 1984 لبّت حركة أمل نداء الأخ الرئيس نبيه بري، وأسقط اللبنانيون سلطة التحالف مع العدو وأدواته، وكسروا موازين القوى المفروضة، وأسقطوا اتفاق السابع عشر من أيار المشؤوم، مؤكدًا أن السادس من شباط ليس فصلًا من فصول الحرب الأهلية ولا محطة احتدام طائفي أو مناطقي بل فعل وطني مقاوم، ومن رحم هذه الانتفاضة وُلد اتفاق الطائف الذي أرسى قواعد الاستقرار الأمني والتوازن السياسي وحسم هوية لبنان العربية وأكّد حق اللبنانيين بالمقاومة وتحرير أرضهم.ولفت إلى قول دولة الرئيس نبيه بري: «لبنان لا يُحكم إلا بالتوافق، ولا يُحمى إلا بوحدته، ولا يُصان إلا بتكامل جيشه وشعبه ومقاومته»، معتبرًا أنها عقيدة وطنية صنعت السادس من شباط وتحفظ لبنان اليوم وترسم ملامح الغد، حيث المقاومة ضرورة وطنية ما دام الاحتلال قائمًا، والدولة الإطار الجامع، والجيش العمود الفقري للوحدة الوطنية، والحوار الطريق الوحيد لحماية السلم الأهلي.وأكد أنه لا سيادة بلا كرامة ولا كرامة مع العدوان، مطالبًا المجتمع الدولي بإلزام العدو الإسرائيلي بوقف عدوانه فورًا واحترام القرارات الدولية وفي مقدّمها القرار 1701، ومشدّدًا على أن حق لبنان في الدفاع عن نفسه حق مشروع، وأن المقاومة ستبقى حاضرة ما دام الاحتلال قائمًا بالتوازي مع دعم الجيش اللبناني وتمكينه لأنه الحصن الأول لوحدة الأرض والشعب.وتابع الفوعاني أن إعادة الإعمار ليست فقط إعادة بناء حجر بل إعادة بناء إنسان، عبر تثبيت الناس في أرضهم وإحياء القرى والمدن وإعادة الاعتبار لكرامة المواطن وإطلاق دورة اقتصادية تقوم على دعم الزراعة والصناعة وخلق فرص العمل، مؤكدًا مسؤولية وطنية كبرى تجاه العمال والمزارعين والموظفين والمتقاعدين والشباب، وضرورة رفع الأجور والرواتب وبناء شبكة أمان اجتماعي حقيقية.وفي الشأن الداخلي شدّد الفوعاني على أهمية إقرار الموازنة العامة، وعلى النظر بإيجابية إلى تأمين مبلغ 250 مليون دولار كخطوة أولى في مشروع إعادة إعمار القرى والمناطق التي دمّرها العدوان، بما يفتح نافذة أمل حقيقية ويسقط مشروع تهجير الأهالي وفرض المنطقة العازلة. وانتخابيًا دعا إلى عدم الإصغاء لمحاولات التشويش، مؤكدًا أن الانتخابات النيابية حاصلة في موعدها وضرورة المشاركة الفاعلة.ولفت إقليميًا إلى أن الحوار القائم يشكّل فرصة حقيقية لقطع طريق المشاريع التدميرية، مع الثقة بحكمة القيادة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وبقدرة شعبها على حماية المكتسبات لما لذلك من انعكاسات إيجابية على لبنان والمنطقة.وسبق الاحتفال معرض كشفي يصور مراحل السادس من شباط بأعمال فنية تختصر مفهوم الانتفاضة بأبعاد وطنية.

قبيسي من شوكين: الاستحقاق النيابي معركة حقيقية بين مشروع المقاومة ومَن يستجدي الدعم الخارجي.

قبيسي من شوكين: الاستحقاق النيابي معركة حقيقية بين مشروع المقاومة ومَن يستجدي الدعم الخارجي.

أكد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب هاني قبيسي أن الاستحقاق النيابي المقبل سيكون «معركة حقيقية بين فريق يدعم المقاومة وقوتها وقدرتها على حماية لبنان، وفريق آخر يستجدي الدعم الخارجي ويقف في صف أعداء الوطن».

وشدد قبيسي على أن المقاومة «كتبت تاريخًا مجيدًا في الدفاع عن الوطن»، معتبرًا أن هذا النهج هو «دأب الثنائي الوطني على الساحة اللبنانية رغم كل التضحيات والدماء والشهداء».

وانتقد قبيسي الأصوات التي تطالب بنزع سلاح المقاومة، معتبرًا أن هذا الخطاب «بغيض وغير مقبول داخليًا»، لا سيما أن هذا السلاح «هو الذي انتصر على إسرائيل وأجبرها على الخروج مهزومة من لبنان». وأشار إلى أن البلاد منقسمة اليوم بين فئتين: فئة قاومت وتدعم خيار المقاومة ونهجها، وفئة أخرى «ترفع الشعارات نفسها التي يرفعها الصهاينة، وتنادي بسحب السلاح ووقف عمل المقاومة».

وشدد على أن أي تسوية داخلية لبنانية يجب أن تقوم على الحوار بين اللبنانيين، داعيًا إلى الجلوس معًا لمناقشة القضايا الوطنية الأساسية، من قوة الجيش والمقاومة، إلى الوحدة الوطنية والعيش المشترك، وكيفية تكريس اتفاق الطائف ونظام الحكم في لبنان، معتبرًا أن هذه المسؤولية تقع على عاتق جميع اللبنانيين.
وفي سياق متصل، استنكر قبيسي مواقف بعض الوزراء والسياسيين الذين «يباركون للعدو الإسرائيلي اعتداءاته على لبنان والجنوب وأهله»، معتبرًا أن مثل هذه التصريحات تشكل «مستندًا قانونيًا بيد إسرائيل تستخدمه في المحافل الدولية لتبرير عدوانها». ودعا الحكومة إلى اتخاذ موقف رسمي واضح يناقض هذه التصريحات، والاستمرار في الضغط عبر المجتمع الدولي لوقف الاعتداءات الإسرائيلية اليومية على لبنان.
كما طالب الحكومة بتقديم شكاوى لا تقتصر على مجلس الأمن فحسب، بل تشمل أيضًا محكمة العدل الدولية، مؤكدًا أن الاغتيالات التي تطال شبانًا لبنانيين مدنيين، حتى وإن كانوا منتمين ثقافيًا للمقاومة، تُعد «إجرامًا واعتداءً صريحًا على القانون الدولي وعلى دولة مستقلة».

كلام قبيسي جاء خلال إلقائه كلمة حركة أمل في حفل تأبين المرحومة الحاجة فاطمة صفا، أرملة المرحوم محمود أمين (أبو أحمد)، في حسينية بلدة شوكين.

الرئيس بري عرض الاوضاع في لبنان والمنطقة والتحضيرات لمؤتمر باريس لدعم الجيش وقوى الامن الداخلي خلال لقائه وزير الخارجية الفرنسي والوفد المرافق ، واستقبل سفير إسبانيا ، والنائب الاول لحاكم مصرف لبنان .

الرئيس بري عرض الاوضاع في لبنان والمنطقة والتحضيرات لمؤتمر باريس لدعم الجيش وقوى الامن الداخلي خلال لقائه وزير الخارجية الفرنسي والوفد المرافق ، واستقبل سفير إسبانيا ، والنائب الاول لحاكم مصرف لبنان .

استقبل دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة وزير الخارجية الفرنسية جان نويل بارو والوفد المرافق بحضور السفير الفرنسي لدى لبنان هيرفيه ماغرو ومستشاري الرئيس بري الدكتور محمود بري وعلي حمدان اللقاء تناول تطورات الاوضاع في لبنان والمنطقة والتحضيرات لمؤتمر دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، الذي ستستضيفه فرنسا في 5 آذار المقبل في باريس ، إضافة للعلاقات الثنائية بين لبنان وفرنسا.

كما استقبل الرئيس بري سفير إسبانيا في لبنان خيسوس سانتوس أغوادو في زيارة وداعية بمناسبة إنتهاء مهامه الدبلوماسية كسفير لبلاده لدى لبنان ، الزيارة كانت مناسبة لعرض العلاقات الثنائية بين البلدين.

كما إستقبل رئيس المجلس النائب الاول لحاكم مصرف لبنان وسيم منصوري.